رابطة علماء المغرب العربي تطالب الحكومة الهندية بالاعتذار للمسلمين بسبب اساءات للاسلام

بالواضح

بين الصورة البارزة والعنوان

طالبت رابطة علماء المغرب العربي الحكومة الهندية بالاعتذار الرسمي العلني للأمة الاسلامية بعد الإساءات التي سقط فيها الناطق باسم الحكومة الهندوسية في الهند في حق نبي الإسلام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وزوجته عائشة رضي الله عنها.

وفي بلاغ لها أعلنت الرابطة عن إنكارها وغضبها لما صدر عن المفتري الناطق باسم الحكومة الهندوسية في الهند من إساءة إلى نبي الإسلام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وزوجته عائشة رضي الله عنها.

وطالبت رابطة علماء المغربي العربي الحكومة الهندية بالاعتذار الرسمي العلني لأمة الإسلام التي يبلغ تعدادها مليارَي مسلم.

وأكدت الرابطة تحريضها المسلمين جميعا على مقاطعة البضائع الهندية زجراً للمتطاولين على أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم، وغيرة لله ورسوله.

وأثنت الرابطة، التي يرأسها أمينها العام رياض صاكي، على مواقف الدول والمؤسسات والروابط والشخصيات التي أعلنت استنكارها لجريمة المساس بنبي الإسلام، وتدعو سائر البلاد الإسلامية أن تلحق بركب الانتصار له والدفاع عنه.

ودعت الرابطة الإعلاميين والكتاب والمدونين والعلماء والخطباء والأساتذة وقادة الرأي العام من المسلمين والمنصفين من غير المسلمين أن يرفعوا أصواتهم بالإنكار على الحكومة الهندية بخصوص ما صدر عنها من إساءة للنبي صلى الله عليه وسلم واضطهادها البشع لأتباعه في الهند والذين يفوق عددهم مائة وسبعين مليونًا على أقل التقديرات.

كما دعت الرابطة جماهير الشعوب المسلمة للخروج في مظاهرات في ميادين العواصم الإسلامية وغيرها نصرة لنبيهم صلى الله عليه وسلم. وأن ينظموا وقفات احتجاجية أمام سفارات الهند في بلدانهم ويسلموا مذكرات احتجاج لتلك السفارات.

وطالبت الرابطة أهل القانون من المحامين والمستشارين المسلمين أن يرفعوا دعاوى قضائية تُجرِّم هذا الوقح، حتى يكون عبرة لغيره، وحتى يعلم أعداء الإسلام أن أمته حية غيور على مقدساتها.

وأكدت هذه الرابطة المغاربية على إيمانها بأن النبي صلى الله عليه وسلم منصور من ربه يقينًا، فقد قال تعالى: {إلا تنصروه فقد نصره الله} وقال تعالى: {إنا كفيناك المستهزين} وقال عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا} ولكن الله أمرنا بنصرته {ليعلم من ينصره ورسله بالغيب} فيُكتَب الفلاح لمن نصره، ويُضرَب الهوان على من تخلف عن نصره.

اترك رد