رونار: لا يجب إغفال البرتغال، وإيران لن تبيع جِلدها رخيصاً

بالواضح – متابعة

قلل مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم من خطورة المنتخب البرتغالي مقارنة مع نظيره الإسباني، محذرا في الوقت نفسه من المنتخب الإيراني باعتباره الحلقة الأضعف في المجموعة الثانية التي وقع فيها المغرب ضمن نهائيات كأس العالم صيف هذا العام.

وقال رونار في حوارٍخصه لموقع “labeautedufootball”، على هامش ربع نهائي كأس إفريقيا للمحليين بين المغرب وناميبيا: “المنتخب الذي يبدو مُركّباً ويدعو لبعض التخوف هو المنتخب الإسباني، لكن لا يجب إغفال بطل أوروبا البرتغال، أما المنتخب الإيراني فلن يبيع جِلده رخيصاً، يجب عدم تجاهله قياساً إلى إسبانيا والبرتغال”.

واعتبر رونار أن “الإقصاء من الدور الأول سيكون بمثابة خيبة أمل، لكن على العموم يجب إظهار وجه مُشرق عن المنتخب المغربي” معربا في الوقت نفسه بأنه “قبل أشهر من انطلاق كأس العالم، لا أعاني من أية ضغوطات، على النقيض، نحن متشوقين لبدء المغامرة، رغم أنها لن تكون باليسيرة، لكنه حُلمٌ يتحقق”.

وأوضح مدرب المنتخب المغربي مجموعة من المعايير التي يعتمدها في استدعائه للاعبين وضمهم إلى المنتخب الوطني؛ وهي “المردود الفردي مع النادي والدوري الذي يُمارس فيه اللاعب، فضلا عن القوة الذهنية ومدى القابلية للانسجام مع المجموعة”.
وعن معايير اختيار اللاعبين قال رونار “على سبيل المثال، سأختار بسرعة لاعباً يمارس في الدوري الإيطالي على آخر في الدوري المغربي؛ ذلك أن المسابقة الأولى أفضل من الناحية التكتيكية، لكن المعيار الأول يظل جودة اللاعب في آخر المطاف”، يُردف المدرب الفرنسي، الذي أكد أنه يُكيِّف نهجه التكتيكي وفق نوعية التركيبة البشرية التي يتوفر عليها.
 
ورشَّح مدرب المنتخب الإيفواري سابقاً المنتخب الإسباني للظفر بكأس العالم المقبلة، بقوله: “فلسفة الكرة الإسبانية تتمثل في تكريس الأسلوب الهجومي، مع مجموعة من اللاعبين الذين لديهم أريحية على المستوى الفني، أعتقد أنهم مسلحون للعودة بقوة إلى الساحة، أحب هذا البلد الكروي”.
 
أما بشأن المردود الذي قدمه المنتخب المغربي في كأس إفريقيا للمحليين المُقامة حاليا، صرّح الفرنسي: “هناك لاعبون كشفوا عن أنفسهم في هذه الدورة، نعرفهم جيداً لكننا تسائلنا إنْ كان بإمكانهم التعامل مع ضغوطات 40 ألف متفرج في كل لقاء، كانت هناك مفاجآت سارة. سننتظر نهاية المنافسة، بعض اللاعبين سيحضرون معنا في المعسكر القادم لشهر مارس”. 

اترك رد