ريان الذي كان..

بقلم: عبدالمجيد فنيش
ريان الحاضر في كل الازمان
ريان الذاهب الى ذاك البعيد
هو الاقرب اليوم
والاقرب حين الغد البعيد
هي رحلة بين الوجود والوجود
هي لحظة لا تشبهها اللحظات
مما كان ، و مما قد يكون
وحده ريان ايقونة الايقونات
وحد وحده الناس من كل الاوطان
فما اجتمع الناس على انتظار ،الا في ترقب طلعة ريان
كم هو عظيم هذا الريان
وهو اللحظة ينعم في فردوس الاعالي
وقد دخل الخلد من باب الريان