زلزال يهز الأحرار.. تساقط القيادات والاعيان تباعا وإعلان التحاق البرلماني الشناق بحزب الاستقلال

بالواضح

بين الصورة البارزة والعنوان

في ضربة موجعة يتلقاها حزب التجمع الوطني للأحرار غادر البرلماني الشاب خالد الشناق عش الحمام ملتحقا اليوم بحزب الاستقلال.

ويأتي التحاق الشناق بعد يوم واحد من اعلان اصطفاف عبدالرحيم بوعيدة بحزب الميزان مما يؤشر على مدى وهْن العظم من الحمام واشتعال رأس قيادتها -أخنوش- شيبا، إذ لم يعد صلبا كما كان عليه الحزب في عهود سابقة، خاصة وأن خالد الشناق، ليس بالعضو البعيد عن عزيز أخنوش، إذ تشكل عائلة الشناق، وفق مصادر استقلالية، من أبرز تجار المحروقات المنتمية لكبرى الشركات التابعة لهولدينغ عزيز اخنوش.

وليس هذا فقط، فوقْع خسارة أخنوش متعدد الأبعاد مما هو سياسي واقتصادي واجتماعي حيث يعد خالد الشناق، حسب المصادر ذاتها، أصغر برلماني بالمغرب وأحد ابرز الكفاءات التي لطاما افتخر بها الحزب، وايضا لانه سليل عائلة مكانتها الاجتماعية والتجارية من هوارة الى السمارة، ثم ان الشناق ينتمي لجهة من المفترض انها من الربوع الحزبية التي يراهن عليها اخنوش في الاستحقاقات المقبلة بحكم انتمائه اليها.

ومن شأن سقوط القيادات والأعيان ان تؤثر بشكل كبير في مصير تموقع حزب الحمامة بالخريطة السياسية الجديدة التي لم يعد يبعد عن إعلان تشكل حدودها ووجهتها سوى بضعة شهور، حيث الاستحقاقات البرلمانية والمحلية والجهوية التي باتت على الأبواب.

اترك رد