
منذ سنة 2018 وساكنة منطقة الرامي الجنوبية الواقعة ضواحي مدينة القنيطرة يقدمون بلاغات ورسائل وشكايات الى المجلس البلدي بالقنيطرة من اجل الاحتجاج لعدم ترصيف وتبليط الازقة العارية.
ويعتبر عدد من الساكنة المحتجين أن الوضع لازال على حاله رغم ان الساكنة تدفع ضرائب السكنى والتحفيظ والتمليك.
وتحتج ساكنة بئر الرامي الجنوبية بإلحاح مرة أخرى على المجلس البلدي بالقنيطرة (انظر العريضة المرفقة) معتبرة أن المجلس لم يقم بالدور المنوط به والمتعلق بالخدمات الواجب توفرها في شأن ترصيف و تبليط الأزقة العارية التي تسبب التلوث وكذلك تنتشر فيها حفر كثيرة بسبب التعرية مما قد يعيق مسير السيارات والعربات. وكأن دفتر التحملات لا يعنيها البتة رغم استخلاص الضرائب الآنفة الذكر كل سنة من جيوب الساكنة.
وأعربت الساكنة عن رغبتها في أن تلقى هذه الصيحة أذنا صاغية من لدن رئيس المجلس البلدي بالقنيطرة عساه يقوم بالدور المنوط به بهذه المنطقة، مؤكدة استعداد الساكنة القيام بوقفات واحتجاجات الى حين تحقيق مطالبها.







