سكيزوفرينية جمال ريان تجاه المغرب.. عندما يبحث ريّان عما يروي عطش جهله وفراغه

بالواضح

بين الصورة البارزة والعنوان

ليس من المفاجئ أن نكتشف سكيزوفرينية الاعلامي الاردني الفلسطيني الهارب من أرض معركة الجهاد الفلسطيني جمال ريان، الذي فضّل إعطاء الدروس والأحكام وتوزيع الألقاب حسب الأهواء والمصالح الشخصية التي يشتغل عليها لتلميع صورته على موقع التواصل تويتر.

ريّان وفي محاولة لإرواء عطشه الغليل من حالة الجهل والفراغ  التي يمر منها هذا المذيع المضطرب، الذي من كثرة تغريداته، غرّد خارج السرب، فنسي ما كان يكتب بين الأمس واليوم عن المغرب، في تناقض صارخ واضطراب في المواقف كما يتبين من خلال النموذجين أسفله.

صاحبنا هذا الذي اراد أن يوظف شَقْشَقَته اللسانية الزائفة التي استلهمها من برنامج الألعاب والبهلوان “الحصن” عندما كان يشتغل بهيئة إذاعة كورويا الجنوبية، أراد من خلال ممارسته البهلوانية التافهة أن يمس سمعة أسياده المغاربة الاشراف المعروفين بالارتباط التاريخي بأرض فلسطين التي هرب منها، نسي هذا المدعو مع من بصدده يتحدث بألفاظه الوقحة، التي يبحث من خلالها عن علامات إعجاب علّه يجلب من خلالها رضا مسؤولي القناة القطرية التي يشتغل بها للعودة إلى الشاشة وتقديم نشرات الأخبار، بعد أُفول نجمه المزيف، الذي لم يكن يوما ما مذيعا حقيقيا بالمعنى المهني الصِّرف، فالصحافي الحرّ لا تنقلب مواقفه وليس ممن تضطرب أحواله بين مادح تارة وهاجٍ تارة اخرى. كما ان ما يثير ويؤكد سكيزوفرينيته ونفاقه كونه اشتغل بقناة أبوظبي الاماراتية – التي يرمي الآن عليها بشتى أنواع التهم- وذلك عندما غادر قناة الجزيرة القطرية قبل أن يعود إليها، ليثبت إذن طابعه المزاجي والنفعي الصرف الذي يحتكم إليه سلوكه الاعلامي المضطرب، لذلك فلا غرو إذن من هذه التصرفات الصبيانية التي إن دلت على شيء فإنما تدل على حالة التنمّر التي يمر منها هذا الجاهل الفاقد لمستوى تعليمي جامعي سوى على شهادة باكالوريا يتيمة أو ما يسمونها “بالثانوية العامة”، فكيف إذن بإعلامي أن يحصّن نفسه وهو لا يمتلك ناصية ثقافية ومناعة فكرية يميز من خلالها بين مفاهيم وتاريخ الشعوب والحضارات أو بالأحرى تبني مواقف جزافية.

لذلك ننصح صاحبنا بأن يراجع كتب الأدب والتاريخ والحضارات قبل أن يكتب أي كلمة، لاسيما عن بلدان عريقة كالمغرب، كما ننصحه أيضا بأن يتوجه إلى أقرب جامعة علّه يحظى بموافقة الدراسة فيها من أجل تحصيل العلم، وبلوغ مستوى جامعي مقبول لوضع حد لحالة التخبط والجهل ولترقي درجات الادب والعلم.

اترك رد