كشفت نسرين المنصوري تقنية السمعي البصري بمركب التنشيط الفني والثقافي بسلا تابريكت أن قاعة السينما الجديدة التي تم افتتاحها مؤخرا بالمركب تتمتع بتجهيزات حديثة ومتطورة تم اقتناؤها لأول مرة بالمغرب.
وقالت المنصوري في تصريحات لجريدة “بالواضح” إن تقني وأطر مركب التنشيط الفني والثقافي خضعوا لتكوين خاص حول كيف استخدام تلك الأجهزة المتطورة لمسايرة التطور السينمائي الذي يشهده الفن السابع.
ووقفت المتحدثة على مدى الدقة والتنظيم الذي باتت تشهده السينما والقاعات السينمائية بالمغرب حيث أكدت بأن عملية إطلاق الأشرطة السينمائية تتم بنفس التوقيت ونفس الأفلام، وذلك على مستوى خمسين مركبا ثقافيا بمختلف مناطق المملكة، وذلك احتراما للرسالة الفنية وملكيتها الفكرية.
يذكر أن وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بن سعيد سبق وأن أطلق مؤخرا الشطر الأول من مشروع افتتاح 150 قاعة في الجهات ال 12 للمملكة.
وتهدف هذه المبادرة، التي يهم شطرها الأول افتتاح 50 قاعة سينما، إلى تعزيز الصناعة الثقافية والسينمائية، عبر توفير البنية التحتية الضرورية للفنانين والمنتجين والمخرجين لعرض وترويج أعمالهم السينمائية على المستوى الوطني، فضلا عن خلق دينامية ثقافية في مختلف مدن وأقاليم المملكة.
يذكر أن المملك دخلت مرحلة جديدة في تطوير الحقل السينمائي فنيا وثقافيا بشكل جذري وشامل على أمل الانتقال إلى مصاف الدول الرائدة في المجال عالميا، باعتبار أن مجال الفن السابع جزء لا يجزأ من العملية التنموية وترويج ثقافات الشعوب ومدى تطورها وإسهامها في تقديم إضافات جديدة للإنسانية.




