سوق السبت إقليم لفقيه بن صالح تعيش حالة عطش حاد

بقلم: الحسن لهمك
فلما كانت جميع الدراسات والمؤشرات تشير إلى ان هذه المنطقة مهدد بشح المياه بالفرشة المائية،
أين كان المسؤول؟
ولماذا إنتظر حتى حلت الكارثة؟
وأين الحلول الإستعجالية؟
التخبط والإرتجالية أهم السمات البارزة في تدبير الملف ، فاللجوء إلى حل المشكل بمشكلة اكبر منه ربما خير دليل على قصور النظر في تدبير الأزمات الطارئة ، ما يبين تدني المستوى في إتخاذ القرار الصائب كل هذا سببه الزبونية والتعيينات المشبوهة وتكليف من لا دراية له بناء على باك صاحبي، وتهميش الكفاءات .
أزمة الماء بالقرية الكبرى سوق السبت والقرى المجاورة لها ، هي أزمة تدبير وتسيير ،ازمة غياب الفعالية والنظرة الإستباقية ، فحوض أم الربيع ،اعلن من مدة أنه من بين الأحواض الثلاث التي ستعرف شحا في فرشتها المائية، ومخزونها يتناقص سنة بعد أخرى وهذا غير خاف عن المسؤول المحلي ولا الجهوي .

غياب الإهتمام الجدي، والبعد عن الانشغالات الجوهرية للمواطن بالمنطقة وقلة حيلة من أسند لهم الأمر هي سبب معاناة المواطن اليوم بسوق السبت والقرى المجاورة لها
جل المسؤولين لم يهتموا بالأمر كانوا منشغلين بتنمية ثرواتهم ومشاريعهم، حتى صاروا من أغنى أغنياء المنطقة، يتسابقون على الكراسي متناسين ما تعيشه الساكنة وما يتهددها من الماسي. فالمسؤولية تكليف وليست كذب وتزييف وفرملة قطار التنمية و ضع كل العراقيل على سكته.
الجهود التي تبذل على الصعيد المركزي والتخطيط للدفع بعجلة التنمية لا تجد من يلتقطها أو أذان صاغية على الصعيد الجهوي اللهم التفكير في صرف الميزانيات بالكيفيات التي يعلمها من يهمهم الأمر فقط.
الدراسات المنجزة من طرف المصالح المختصة نبهت أن هذه المنطقة كانت مدرجة ضمن المناطق المقبلة على ندرة في الماء، فلا عدر لمن يتحجج ويريد أن يختبئ وراء سنة جافة أو ظرف طارئ وقوة قاهرة ولا حجة لمن يريد أن يربط مسؤوليته بالمدة القصيرة بالمنصب. تدبير الشأن العام هو استمرارية ترتبط بالمؤسسات لا بالأشخاص فالشخص زائل والمرافق العمومية في ديمومة واستمرارية ،فليتحمل كل مسؤوليته أو ليترك المنصب لمن هو أهل له.وكفى من اعتلاء صهوة المناصب من أجل الفونتازيا والحبة والبارود من دار القائد