سيناريوهات مصير حزب الخطيب ووجهة بنكيران

…………………………………………………………………………………………….
بالواضح – سعد ناصر
بعد رفض المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية تعديل المادة 16 من النظام الأساسي للحزب التي تسمح بالولاية الثالثة، اختلفت الأروقة السياسية حول مصير أحد أقوى الزعامات السياسية وأكثرها إثارة في المغرب، لما بعد رئاسة الأمانة العامة لحزب المصباح.
وتنوعت السيناريوهات الأقرب للواقع الجديد لحزب الخطيب، إلى ما يلي:
1- عدم الكشف عن الأسماء المرشحة لخلافة بنكيران، والإفصاح عنها إلا في ساعات الحسم، انما مرده لسياسة يستفرد بها “المصباح” في عدم ترك اي مجال للغط في الصالونات السياسية ومواقع التواصل.
2- عضوية بنكيران في الأمانة العامة، ستضع الجالس الجديد على كرسي المصباح في موقف حرج.
3- بنكيران سيجد الأجواء كلها امامه في حال خروجه من الأمانة العامة، حيث سينضاف إلى “المشاغب” أفتاتي، وهنا سيبدأ مسار جديد لحزب العدالة والتنمية، ما سيجعل أبناء حزب الخطيب سيعانون الأمرين معه، مثلما عانى بنكيران نفسه مع أفتاتي وأقر ذلك بنفسه أمام الصحافة.
4- تحرر بنكيران أمام مسؤولية الحزب، سيجعل منه بطلا سياسيا، ومادة دسمة للإعلام المغربي والدولي، الذي سيعرف كيف سيستل منه التحليلات وأخبار “الكواليس السياسية”، واحدة تلو الأخرى.
يبدو إذن أن “الزهد” السياسي الذي أبان عنه بنكيران في كلمته، أمس السبت، أمام المجلس الوطني، التي طبعتها الصلابة وليونة الخطاب في الآن ذاته، إلى جانب تشبث القيادي ورفيق دربه مصطفى الرميد الذي انتفض طولا وعرضا، ضد الولاية الثالثة للزعيم المنتهية ولايته، تدفع بالقول بأن الأجواء كانت تسير في الإعتقاد بأن صفوف الحزب لن تحافظ على وحدتها وتراصها، إلا بالحفاظ على قوانينه وعدم تعديلها.