صدور كتاب جديد للتهامي بن احدش يرصد العقود الحاسمة في الممارسة الانتخابية بالمغرب

صدر حديثًا للباحث المغربي التهامي بن احدش، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس، كتابه الجديد بعنوان “الممارسة الانتخابية في المغرب: عقود حاسمة في مسار التطور الدستوري والانتخابي والحزبي”، وهو عمل يسلط الضوء على مراحل مفصلية في تاريخ الانتخابات والمشهد السياسي المغربي.

الكتاب، الذي يقع في صلب الدراسات الدستورية والسياسية، يقدم رؤية معمقة حول التحديات والإنجازات التي ميزت التجربة الانتخابية بالمغرب، ويسلط الضوء على الصراعات بين مختلف الأطراف السياسية، خاصة ما تعلق بالملكية وأحزاب الحركة الوطنية، وتأثيرها على مسار الشرعية الدستورية والديمقراطية. كما يطرح مجموعة من التساؤلات المهمة حول مدى نجاح المعارك الانتخابية في تحقيق النزاهة الانتخابية، والاختلالات التي صاحبت إعادة النظر في قواعد الديمقراطية المغربية، في سياق تطور الممارسة الحزبية والسياسية خلال العقود الأخيرة.

وفي هذا السياق، أشاد الأستاذ محمد الدريوش، أستاذ التعليم العالي والباحث في القانون العام، بهذا الإصدار، مؤكّدًا أنه يمثل إضافة قيمة للمكتبة القانونية والسياسية المغربية، ويمنح القراء إطارًا تحليليًا متكاملًا لفهم ديناميات التطور الانتخابي والحزبي بالمغرب، خاصة في العقود الحاسمة من مسار الديمقراطية المغربية. وأشار إلى أن الكتاب يجمع بين الرؤية الأكاديمية الدقيقة والخبرة العملية للمؤلف في الممارسة السياسية والمجالس الترابية، ما يجعل منه مرجعًا موثوقًا للباحثين والمهتمين بالشأن السياسي المغربي.

التهامي بن احدش، الحاصل على دكتوراه الدولة في القانون العام والعلوم السياسية، وعضو الجمعية المغربية للقانون الدستوري، يعد من أبرز الأكاديميين الذين رصدوا تطورات النظام الدستوري والانتخابي بالمغرب. من مؤلفاته الأخرى: مدخل إلى المفاهيم الأساسية للقانون العام، مدخل إلى النظرية العامة للقانون الدستوري، والأنظمة الدستورية المقارنة. كما تولى مهام تمثيلية في المجالس الترابية المختلفة، ما أكسبه رؤية عملية إلى جانب رؤيته الأكاديمية.

يأتي هذا الإصدار ليشكل مرجعًا هامًا للباحثين والطلبة والمتتبعين للشأن السياسي المغربي، خصوصًا في سياق التغيرات الدستورية والحزبية التي شهدها المغرب خلال العقدين الأخيرين من الألفية الثالثة. الكتاب متاح الآن للشراء بسعر 80 درهمًا.

اترك رد