تداول فايسبوكيون مغاربة منذ صبيحة يوم العيد صورا لأضاحي متعفنة بعد وقت قصير من الذبح بمدينة القنيطرة، ما جعل وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز ورطة حقيقية قد تعصف به، خاصة أمام ثبوت أسباب حدوث حالات التعفن المنصرم والتي تأكدت أنها كانت بسبب استيراد “أعلاف” تاتضح انها لم تكن سوى فضلات للدجاج.
وبمجرد ظهور حالات التعفن أمس الأربعاء، اثارت الصور ردود أفعال متوجسة وغاضبة صبت أغلبها في مخاوف تكرر سيناريو تغير لون الضاحي وتعفنها.
إثر ذلك، خرج المكتب الوطني للسلامة الصحية والغذائية “أونسا” التابع لوزارة الفلاحة، ببلاغ له يوضح من خلاله حيثيات تسجيل الحالتين، بعد انتقال المصالح البيطرية إلى القنيطرة أمس الأربعاء للوقوف عند حقيقة التعفن.
واوضح المكتب في بلاغه أن أن الأمر يتعلق بالنسبة للحالة الأولى بتواجد أكياس مائية على صعيد الرئة، وأن الحالة الثامنية المسجلة تعود لكبش ابتلع جسما غريبا مما تسبب في التهاب على صعيد القفص الصدري والأعضاء المتواجدة داخل القلب والرئة، وقد تمت إزالة الأعضاء المتضررة مع العلم أن باقي السقيطة صالحة للاستهلاك.