عالم رابع يلوح في الأفق..

بقلم: يونس فنيش
لا يمكن إقناع بعض الفاسدين الإداريين في البلدان المتخلفة بضرورة الإصلاح، ولكن ربما يمكن إقناعهم بأن الفساد مهلكهم لا محالة، لأن للمتحكمين في العالم مصالح لن تترك أدنى مجالا للعاطفة؛ فلو اتضح لهم أن الإصلاح في إدارات البلدان النامية يتطابق مع مخططاتهم الشاملة، فلا شك أنهم سيتخلون عن تكتيكهم المرحلي بسرعة فائقة و سيحركون “آليات التغيير” التي سبق أن قاموا بتثبيتها محليا كقنابل موقوتة منذ عقد أو عقدين، و التي لن تترك أي مجال لمفسدين إداريين في البلدان المتخلفة للإفلات من عقاب صعب مرير لن يراعي أية ظروف تذكر…