عصابات محطات الحافلات تعرقل المشاريع الملكية

بالواضح

في الوقت الذي برز الى العلن توجه ملكي لتحديث قطاع النقل وتطويره وتجويده عبر احداث جيل جديد من محطات نقل المسافرين سواء المخصصة للقطارات او للحافلات، لا زال هناك في هذا البلد السعيد من تزعجه هذه الطموحات الملكية الكبيرة ويسعى بكل الوسائل الممكنة لتحطيم هذه الرغبة الجماحة لسيدنا الهمام.

هذا ورغم ان جلالة الملك حرص كل الحرص على جعل المحطات المدشنة في عهده مثال يحتذى به، وأوراشا مثالية على السلطات مضاعفة اعدادها وعلى الجميع السهر على حسن تنزيلها، فإن هناك من يجيش عصابات كانت تستفيد من هذه المرافق العمومية لجمع ثروات مالية هائلة لعرقلة هذه المشاريع .

فقط خرج في الرباط اصحاب السوابق الذين كانوا يعشعشون في محطة القامرة لعرقلة انجاح مشروع ملكي ضخم يروم تحديث الخدمات بمبرر ضياع مورد رزقهم اي مورد يتحدثون عنه هؤلاء، وهم من كانوا بمنزلة قطاع الطرق يسرقون جيوب المواطنين البسطاء كل ليلة ونهار وتزداد مستويات السرقة خلال ايام العيد والجميع يتذكر.

وما يزال المواطنون البسطاء تحت رحمة هذه العصابات بمختلف مناطق المغرب يتعرضون لابشع صور الظلم وينتظرون لساعات طوال لعل حافلة تاتي او لا تاتي في ظل صمت رهيب للسلطات.

اترك رد