عفوا صغيرتي

بين الصورة البارزة والعنوان

بقلم: أحمد عنج

في مقال سابق تسائلت فيه ،هل مجتمعنا بخير؟ ،سأقوم بنشره لاحقا ،واليوم حضرني  الجواب ،ويا ليثه ما حضر !
عفوا صغيرتي ،رحمة الله عليك وعلى روحك الطيبة الطاهرة ،عفوا ايتها الصغيرة التي التهمتها النيران امام أعين الملأ واي ملأ هم ؟
دنبك  عشتي وسط مجتمع فقد بوصلة الحياة ،مجتمع تقطعت اوصال الترابط بين أفراده لكن ما كنت  أظنه وصل لهدا المدى البعيد في سلبيته واتكاليته .كنت اعلم  أنه يعاني من أمراض نفسية مستعصية وما كنت أظنه يصنع  من نكبتك فرجة سوداء لنفسية تعاني سواد اعظم ،لا …لا ….لا
أ إلى هدا الحد بلغت سلبيتنا؟حقا مجتمعنا فقد روابط التضامن بفعل  اليأس المسيطر على النفوس وبفعل الاتكالية على الدولة  وبفعل فشل السياسات العمومية  ،حيت إنقلب الى جلاد يقسو على نفسه كمريد في حلقة الحضرة (الجدبة)
.هده نتيجة تهميش العلوم الانسانية من علم الاجتماع والسوسيولوجيا ،والفلسفة وغيؤها،  وحصر التفكير وتشجيع  التفاهة وأغاني الميوعة.ونشر الافكار الظلامية.والمبالغة في التيئيس وتبخيس الجهود على قلتها ،والتشكيك بقدر ما أصبح كل واقع خيال وكل بديهي وهم
نحن في حاجة الى عقد إجتماعي جديد يعيد بناء العلاقات على قيم ومتن سليمة ،تعمل على استنهاظ همة المجتمع الغارق في وحل اليأس نحن كمجتمع وجب علينا أن نرتقي ان نرسم سلما راق لتصوراتنا وان نثبت للجميع احزابا ومؤسسات اننا أرقى مما يصنعون ويفكرون
مجتمع اليد البيضاء تضمد الجراح تمحو الياس لا نقتضي بفاسدنا ولا نسلك مسلكه ،مجتمع كشمعة نضيئ وونيير السبل  لكل ضال لكل معدب ولا مكانة  لكل فاسد بين ظهرانا ،
عفوا صغيرتي ،لا أملك من الكلمات ما سواسي ألمي فيك

اترك رد