عشية افتتاح الملتقى الوطني للتشاور العمومي.. عمدة سلا “جامع المعتصم” في مرمى الإتهامات بالإقصاء والتهميش

بين الصورة البارزة والعنوان

بالواضح – نعيم بوسلهام

أصدرت اللجنة التشاورية بمقاطعة تابريكت بيانا احتجاجيا تحدثت فيه عن التهميش والإقصاء الذي قالت إنه طال تجربة اللجنة التشاورية بالمقاطعة ذاتها من طرف رئيس المجلس الجماعي لمدينة سلا، جامع المعتصم.

وتأسفت فعاليات ما تعرف باللجنة التشاورية بتابريكت (منشطي مجموعات العمل) على تعمده أي (جامع المعتصم) لاقصائهم وتهميشهم من المشاركة في فعاليات  الملتقى الوطني الاول للتشاور الذي يستعد لتنظيمه يومي 6 و 7 دجنبر 2019 بمدينة سلا.

وحسب لغة البيان دائما، فإن الإقصاء بدأ عندما لم يشرك السيد رئيس المجلس الجماعي لمدينة سلا اللجن التشاورية للمقاطعات الخمس في الاعداد والتخطيط والتنفيذ لهذا الملتقى -وهذه هي ركائز الديمقراطية التشاركية- التي أنشئت من أجلها هذه اللجن التشاورية أصلا، حيث لم يتوصلوا بالدعوة إلا عشية افتتاح الملتقى الوطني، ليس كفاعلين ومشاركين في الملتقى، ولكن كمجرد حضور لتأثيث المشهد أي ك”كومبارس” كما عبر عن ذلك أحد الجمعويين المساهمين في صياغة البيان الذي تحدث بحسرة عن دواعي هذا الإقصاء الممنهج والذي أكد أنه يحرمهم من ادراج التجربة الرائدة في هذا الملتقى الوطني من خلال أصحابها.

وختم البيان حديثه بالقول: أن ماعرفه العمل التشاوري في عموم مدينة سلا من تأخر وتقهقر في عهد رئيس المجلس الجماعي لمدينة سلا  كان نتيجة لسياساته التي لاتؤمن بالديمقراطية التشاركية ..

في ذات السياق، كشفت مصادر محلية وصفت بالمطلعة، أن صدور هذا البيان الإحتجاجي جاء بخلفية سياسية، حيث اتهمت أشخاص بيعينهم داخل اللجنة التشاورية بتابريكت، خاصة المعنيون منهم بالبيان المذكور، الذين ـ حسب ذات المصادر ـ يتقنون لعبة الكواليس، والذين لاهمّ لهم سوى وضع العصا في العجلة في إشارة إلى اعتبار خروج البيان في هذا التوقيت بالذات هو محاولة للتشويش على الملتقى الوطني للتشاور العمومي عشية إنطلاقته، والذي يتوخون منهم منظموه تبادل التجارب المتعلقة بإحداث الآليات التشاركية للحوار والتشاور.

يأتي هذا البيان الإحتجاجي، عشية افتتاح الملتقى الوطني الأول للتشاور العمومي، الذي من المزمع إقامته خلال اليومين القادمين الجمعة والسبت بالمركز الوطني للرياضات مولاي رشيد بسلا.

اترك رد