عيد الاضحى بات مشروع فتوى العلماء

بين الصورة البارزة والعنوان

بقلم: عبدالواحد البوجعدية

عيد الاضحى بين العادة والتقليد.. ازمة فكرية لا اقتصادية. تخلف مركب بعيد عن الايمان حيث في قوله العظيم لا يكلف الله نفسا الا وسعها. ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة.والايات كثيرة في يسر الدين، الله اجيب لافهمها
وبمعنى الفرض في الدين قبل السنة فالصلاة عماد الدين قبل الاضحية التي هي سنة مقرونة بالاستطاعة المالية لا بالاكراه المالي أي بالقرض اوبعدة طرق اخرى، فصوم رمضان فرض وعدم الاستطاعة يعوض بالفدية.
لتكن الاركان تامة وكاملة ولتزكية هذا لابد من الصلاة
فمن لا صلاة له لا عمل ديني يقبل منه .فكيف تقبل اضحيته اذا كان الفرض في الدين مرتبطا بالصلاة كالصوم واما السنة الاختيارية التي تتم تحت الاكراه لتلبية عادة وتقليد اجتماعي لا تدل عن مكنونها الاعتقادي الذي يتجلى في تقديم قربان للتقرب الى الله طاعة وايمانا بل باتت تباهي واشباع غريزة البطن بدون جدوى لاصحيا حيث الجميع يتفادى اللحوم الحمراء ولا ايمانا لعدم العمل بشروط وتوصيات الدين بالتصدق بثلث الاضحية ليتم التازر بين المسلمين.
ان الاكراه عند الحاجة من اجل اشباع الغريزة ما هو الا تراجعا ثقافيا ليحل ازمة حضار ية دينية مركبة تتخبط فيها الاسر ذات الفكر الذاتي والطوباوي الاسطوري. فالايمان هو اعتقاد بالعقل وعندما يصل العقل لحدوده يتوسع الايمان بالقلب ليلج الزمن الابدي السرمدي والافق اللامنتهى لتحقيق الخيال واللاشعور والتماهي على ارض الواقع لتحصيل العمل الفعلي والفرضية الايجابية الممكنة لتجاوز جل المحن وبخاصة محنة العيد للاسر المعوزة التي مافتئ اثرها يزعزع الاسر ويحقق ابغض الحلال عند الله الطلاق وبهذا العيد تتمزق الاسر ويتخلف المجتمع وتفشل التنمية المستدامةوتتشرد الناشئة.
ياايها الملا افتونا في هذاِ

اترك رد