عَيْنٌ عابَها الكُحْلُ

بقلم: د. سعاد درير

رَحِيلٌ أنْصَفَ الذِّكْرَى
وجُرْحٌ قَدْ أبَى ذِكْرَا
مَواعيد ضَرَبْناها
ورُوح زادَها قَدْرَا
هُبوب لم يَنَلْ مِنْه
سُقوطُ الضِّفَّةِ اليُسْرَى
——-
تَضَرَّعْ أيها البَدْرُ
وكابِرْ  يَنْقَضِ العُمْرُ
أراكَ غَيمةً تَحْلُو
بِعَينٍ عابَها الكُحْلُ
——-
وُعُودُ الصَّيفِ قد نامَتْ
ومَوجُ الحَظِّ ها يَغْفُو
شِفاهُ الريحِ قد صاحَتْ
وما مِنْ مُهْجَةٍ تَرْفُو
حَنِينَ الجَذْوَةِ العَطْشى
لِغَيْثٍ دَمْعُهُ يَغْشَى
——-
أَلاَ يا قَلْبُ لا تَبْكِ
أَلاَ يا ثَغْرُ بُشْراكَ
بِما تَتْلُو  وما تَهْذِي
بِهِ  مِنْ فَيْضِ مَوْلاكَ
——-
تَبِيعُ اللَّهْوَ مِدْرارَا
وَتمْحُو اللَّيْلَ كَفَّارَة
فَسَرِّحْ طائِرا أَبْلَى
ومَا حُكْمُ الْهَوَى أَحْرَى
لَنا يَوْمٌ، لنا يَومٌ
لَنا يَوْمٌ فَحاذِرْ أَنْ
تُجَارِي قَلْبَكَ سُكْرَا

اترك رد