فاعلون يوقفون العمل ببرنامج محاربة الأمية ويدعون رئيس الحكومة للتدخل العاجل

بين الصورة البارزة والعنوان

……………………………………………………………………………………………..

بالواضح

قررت جمعيات الـمجتمع الـمدني العاملة فـي برنامجي محو الأمية وما بعدها بجهة الرباط سلا القنيطرة، تعليق وتوقيف العمل ببرنامج محاربة الأمية وما بعد محاربة الأمية للموسم 2017|2018، داعية رئيس الحكومة من أجل العاجل.
وقال بيان مشترك للجمعيات سالفة الذكر توصل موقع “بالواضح” بنسخة منه عقب لقاء تنظيمي السبت 28 أكتوبر 2017 بدار الشباب الفرح بالرباط، خصص لـمناقشة الوضعية الحالية التي يعرفها التي يعرفها القطاع، (قال) إن إقصاء الجمعيات خلال مرحلة إعداد الشراكات أضاع عليها فرصة إبداء المقترحات بشأنها  بغية ضمان شراكة ناجعة وفعالة تساهم في تنفيذ استراتيجية الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية باعتماد مقاربة تشاركية مع جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال محاربة الأمية وما بعد محو الأمية.
وأضاف البيان المشترك أن وراء هذه التطورات قررت الجمعيات اتخاذ القرارات التالية:
1. تعليق وتوقيف العمل ببرنامج محاربة الأمية وما بعد محاربة الأمية للموسم 2017|2018 مع الوكالة الوطنية لـمحاربة الأمية والمديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية إلى حين تعديل مقتضيات اتفاقيات الشراكة المتحفظ بشأن بنودها.
2. ضرورة استحضار الدور الـمحوري لـلجمعيات كشريك استراتـيجي في تدبير وتنفيذ هذه البرامج مع فتح حوار جهوي – وطني لتصحيح الإنطلاقة المتعثرة للبرنامج بعد مرور أكثر من 15 يوما على الإحتفال باليوم الوطني لـمحو الأمية.
3. مناشدة رئيس الحكومة بصفته رئيسا للمجلس الإداري الوكالة الوطنية لـمحاربة الأمية ومدير الوكالة الوطنية لـمحاربة الأمية للتدخل العاجل لتسوية الخلافات وإعادة الأمور إلى نصابها.
4. تحتفظ الجمعيات العاملة في البرنامج بحقها في اللجوء إلى جميع  الأشكال النضالية لتحقيق مطالبها المشروعة.
5. تعميم هذا البيان على جميع الوسائل الإعلامية الـمرئية ،المسموعة والإلكترونية.
ورصدت الجمعيات الـموقعة على البيان المشترك مجموعة ملاحظات تخص عملية تدبير وتتبع البرنامجين، أهمها غياب المقاربة التشاركية في ظل إقدام الوكالة الوطنية لـمحاربة الأمية على إخراج شراكة أحادية الصياغة برسم موسم 2017/2018 دونـما أي اعتبار لمواقف ومقترحات فعاليات المجتمع المدني التي عبر عنها خلال المنتديات الجهوية التحضيرية للمناظرة الوطنية حول محاربة الأمية الـمنظمة مؤخرا بمدينة الصخيرات وكذا من خلال الاجتماع الذي عقدته السكرتارية الجهوية للإئتلاف الجهوي للجمعيات العاملة في البرامج السالفة الذكر مع منتدبة مدير الوكالة  الوطنية لمحاربة الأمية، والتي وعدت مكونات السكرتارية بنقل مطالبها لمدير الوكالة من أجل أخذها بعين الإعتبار خصوصا وأن الجمعيات هي الحلقة الأضعف بين مختلف الفاعلين في مجال محاربة الأمية نظرا لتموقعها كمنفذ للبرامج عوض أن تكون شريكـا استراتيجيا بحكم عملها الـميداني والـمباشر مع الفئات المستهدفة.

اترك رد