فضيحة… تحويل أطباء بالمحمدية إلى تجار حليب ويوغورت

بالواضح

بين الصورة البارزة والعنوان

تلقى الاطباء الداخليين بمستشفى مولاي عبدالله بالمحمدية، بعد انتهاء مدة تدريبهم التي بلغة السنة، اقتراح مفاده انه سيتم استفادتهم، و بخلاف المتفق عليه، من الوجبات الغذائية المخصصة لهم طيلة مدة تدريبهم دفعة واحدة وهو ما يعادل 300 لتر حليب و 600 علبة ياغورت لكل طبيب داخلي الشيء الذي اثار استياءهم و دهشتهم، إذ يبدو الاقتراح بعيدا كل البعد عن ما هو طبيعي ومعقول، اذ خلقنا الله ببطون صغيرة وعقول ذات قدرات استعابية غير محدودة، فكيف لمسؤولين التقدم على هؤلاء الاطباء بمقترح كهذا لا تستوعبه بطونهم فمابالك بعقولهم، هل مسموح لأطباء داخليين قضوا سنة من العطاء في ظل ظروف هذه الجائحة في مستشفى بظروف محدودة ان يعملوا في اوقات فراغهم كتجار لبيع الحليب والياغورت ام يتوفرون على مخازن لتخزين هذه الخيرات ام لربما سيعملون على ايجاد موزعين لبيع هذه المنتوجات ليتمكنوا من ايجاد وقت لتكوينهم العلمي والاكاديمي، اذ يتراءى وبشكل واضح السخرية والاستهزاء في اقتراح 300 لتر حليب و 600 علبة ياغورت للفرد بل هو دليل على احتقارهم والتقليل من شأنهم ومكانتهم كأطباء الغد ضاربين عرض الحائط كل المجهودات والتضحيات التي قدمها هؤلاء الشباب في المستعجلات وفي كل اقسام المستشفى معرضين انفسهم لشتى انواع الاخطار والاعتداءات، والمفروض هو تعويض الاطباء الداخليين عن الوجبات الغذائية عن كل يوم عمل والمحددة في 16,50 درهما، كما كان معمولا به في الاعوام السابقة غير انه و بالرغم من انتهاء مهامهم في المستشفى وبالرغم من الاحتجاج والتساؤل المستمر عن سبب التاخير خاصة ان جل المستشفيات بالمدن الاخرى قامت بتسوية مستحقات الاطباء الداخليين كان الرد الدائم هو التجاهل والتلكو ليأتي بعد ضغط مستمر مقترح الوجبات الباردة!
وإزاء هذا الاقتراح الغريب من نوعه كان رد الاطباء الداخليين هو الرفض القاطع والجازم معربين عن تشبثهم بحقوقهم المشروعة ورفضهم تغطية الالتواء على مستحقاتهم بمبررات أخرى…

اترك رد