
بالواضح – رشيد سايح
كما كان متوقعا أظهر الرئيس الجزائري الجديد عبدالمجيد تبون في أول خطاب له، اليوم الخميس، خلال تسليم السلط مع الرئيس المؤقت، عن توجهه المعادي لوحدة المغرب الترابية.
وصرح تبون في خطابه بشكل واضح ان قضية الصحراء هي “قضية تصفية استعمار” معلنا موقف النظام العسكري القائم بالجارة الشرقية.
وفي سياق اخر وفي محاولة منه من أجل إخماد غضب الشارع أغدق تبون بوعوده الوردية بالرفاه والازدهار، وقال بهذا الخصوص: نحن ملزمون جميعا, ولاخيار لنا, إلا ان نضع اليد باليد من اجل تحقيق احلام بناء جمهورية جزائرية جديدة قوية مستقرة ومزدهرة, ومد اليد للجميع لتحقيق مطالب الحراك في إطار التوافق.