
لا حديت لساكنة الحي المحمدي بمدينة الدارالبيضاء، إلا عن تحرير الملك العمومي وتنقيل الباعة الجائلين من محيط القسارية التاريخية والمعروفة والمتواجدة بشارعي “واو” و”س”.
حيث عرفت عملية تنقيلهم إلى سوق نموذجي القرب عقبة ، بسلاسة وبدون مقاومة من طرف الباعة أو انزال أمني كما جرى عليه الأمر بمقاطعات وجهات وعمالات أخرى، التي عرفت انزالات أمنية مكثفة واعتقالات شملت الباعة وتقديمهم للعدالة.
في تصريح لأحد الباعة من فراشة قيسارية الحي المحمدي قال في تصريح مقتضب لجريدة “بالواضح“، بخصوص تنقيلهم من المكان الذي عمر فيه قرابة 25 سنة “الحمد الله على هذه النعمة بفضل الله، فبفعل جهود العامل الجديد عن عمالة الحي المحمدي عين السبع، والسطات المحلية في شخص القائد الملحقةالإدارية التقدم، أصبحنا نمتلك محلا لعرض سلعتنا على غرار فراش الأرض بمحيط القسارية.
وفي سؤال لجريدة “بالواضح” عن ثمن كراء المحل بالسوق النموذجي القريب ، قال المتحدث نفسه إن السومة الكرائية لا تتعدى 10 درهم بما فيها الحراسة ليلا ونهارا.
ومن جهة أخرى قال تاجر بقيسارية الحي المحمدي في البداية نتقدم بشكر الجزيلا إلى العامل على عمالة الحي المحمدي عين السبع، على المجهودات الجبارة في إجلاء محيط القسارية وفتح الشوارع في صفوف السيارات أو الطاكسيات الذين كانوا يمتنعون عن المرور من أمام القسارية بسبب الإزدحام والباعة الجائلين، اليوم بالتوجيهات الملكية، والعمل المتواصل للعامل والسلطات المحلية التي أبانت عن علوة كعبها في التعامل مع الباعة، وفي هذا السياق نتقدم بشكر لقائد الملحقة الإدارية حسن فتحي الذي فتح مكتبه للجميع بدون استتناء.
ويشار إلى أن السلطات المحلية بالعاصمة الاقتصادية باشرت منذ أيام بإزالة الخيام والمحلات العشوائية من أمام قيسارية الحي المحمدي بالدار البيضاء. حيث أثنى عدد من ساكنة الحي على عملية “تحرير الملك العمومي” التي بادرت بها السلطات المسؤولة عن المنطقة، خاصة وأن العربات والخيام كانت تتسبب في عرقلة السير وتشويه صورة الحي الذي أصبح مرور سيارة في شارعه الرئيسي أمر يكاد يصبح مستحيلا.