قربلة بالجزائر بسبب “نكسة” الخضر ومطالبات برؤية بوتفليقة وإنقاذه من الاختطاف!

بالواضح – متابعة
ألقت “نكسة” المنتخب الجزائري لكرة القدم، بظلالها على الأوضاع السياسية بالبلاد، وذلك إثر فقدان منتخب الخضر كل حظوظهم تقريبا نحو التأهل للمونديال الروسي.
وفي مقال لها كتبت القدس العربي أن الاستياء الكروي أثار نقاشا ساخنا بين الجزائريين عل وسائط التواصل، حيث امتزجت التعليقات بين أبعادها الرياضية والسياسية مع الوضع الذي تعيشه البلاد في ظل غياب الرئيس المريض عبد العزيز بوتفليقة، المتواري منذ مدة عن الأنظار، وما بدا “ارتباكا” وحتى “صراعا” واضحا في أعلى هرم السلطة مع أسرع إقالة لرئيس للحكومة في تاريخ البلاد وعناوين أخرى سياسية واقتصادية.
حفيظ دراجي، المعلق الرياضي الجزائري، الذي علق على مباراة أمس على قناة “بي ان سبورتس″، كتب في تدوينة بعنوان “حتى منتخب الكرة لم يسلم من التهديم”، على حسابه على “فيسبوك”: “من يتحدثون اليوم عن الإخفاق والفشل يجب أن يعلموا بأن الذي يحدث هو تحصيل حاصل لتراجعنا السياسي والأخلاقي والفكري والتربوي والعلمي والاقتصادي والثقافي رغم ما تتوفر عليه الجزائر من قدرات وإمكانات، وبجب أن يعلموا بأن القادم أسوأ إذا استمر الحال على ما هو عليه”.
وكان حفيظ دراجي، دعا سلطات بلاده، قبل أيام، إلى تطبيق الدستور بعد رفض “الاستجابة لمطلب رؤية الرئيس (عبد العزيز بوتفليقة) وسماع صوته بسبب عجزه”.
وكتب دراجي في تدوينة على صفحته الشخصية في “فيسبوك”: “بعدما رفضتم الاستجابة لمطلب رؤية الرئيس وسماع صوته بسبب عجزه، نطالبكم بتطبيق أحكام الدستور الذي عدله وأقسم على احترامه الرئيس″.
و كان دراجي دعا سابقاً إلى حملة سلمية عبر مواقع التواصل لـ “إنقاذ الجزائر” و “رؤية وسماع وإنقاذ الرئيس (عبد العزيز بوتفليقة) من الاختطاف”!.
وكان حفيظ دراجي، دعا سلطات بلاده، قبل أيام، إلى تطبيق الدستور بعد رفض “الاستجابة لمطلب رؤية الرئيس (عبد العزيز بوتفليقة) وسماع صوته بسبب عجزه”.
وكتب دراجي في تدوينة على صفحته الشخصية في “فيسبوك”: “بعدما رفضتم الاستجابة لمطلب رؤية الرئيس وسماع صوته بسبب عجزه، نطالبكم بتطبيق أحكام الدستور الذي عدله وأقسم على احترامه الرئيس″.
و كان دراجي دعا سابقاً إلى حملة سلمية عبر مواقع التواصل لـ “إنقاذ الجزائر” و “رؤية و سماع و إنقاذ الرئيس (عبد العزيز بوتفليقة) من الاختطاف”!.
وهاجمت صحيفة “النهار” رئيس الاتحاد الجزائري واللاعبين الذين وصفتهم ب “كرعين المعيز(أقدام الماعز)، مؤكدة أن ” الخضر” بحاجة إلى معجزة للتأهل الى المونديال. وقد أغضب هذا “المانشيت” الكثير من الجزائريين، واعتبروه غير مقبول و ذكروا بأن الصحيفة نفسها وقناتها الفضائية عملتا “المستحيل” دفاعا عن رئيس الاتحاد الحالي خير الدين زطشي، وشنتا حملة شعواء ضد سلفه محمد روراوة.
ووصفت ” الخبر” الهزيمة بـ” النكسة”، فيما تحدثت صحيفة ” ليبرتيه” عن ” غرق في لوساكا”. واكدت ” الوطن” أن ” روسيا لن تكون للخضر”.
وكتبت صحيفة ” لوبيتور” المتخصصة في صفحتها الرئيسية ” الخضر ينهارون”، بينما وصفت ” كومبتيسيون” السقوط أمام زامبيا بـ” الكارثة”.