قضية الحدود المغلقة تعود للواجهة من جديد بسبب الزاكي

بالواضح – سعيد نعمان
أثارت تصريحات مدرب شباب بلوزداد المغربي الزاكي بادو بتوجيه مطلبه للوزير الأول عبد المجيد تبون بفتح الحدود البرية بين الجزائر والمغرب الجدل على وسائل التواصل الإجتماعي بعدما رد تبون على “بادو” بابتسامة تم قراءتها بإيجابية، وهي القضية التي لم تنته يوما، بل تختفي لفترات لتعود مجددا الى الواجهة بمجرد صدور تصريحات من الرباط أو من الجزائر.
هذه الأزمة تعايش معها جيلان على الأقل من شعبين تجمعهم روابط الدم والتاريخ والدين أكثر مما تفرقهم المصالح السياسية التي طغت وأفسدت كل محاولات التقارب بين الجزائر والمغرب.
فتح الحدود البرية بين المغرب والجزائر، المغلقة منذ عام 1994، مطلب أساسي لقطاع واسع جدا من شعبين، على الرغم من بعض حمالات الدعاية الاعلامية المسيئة للآخر من كلا الطرفين.
أما سياسيا، فقد نادت الكثير من الأحزاب المغاربية بضرورة فتح الحدود، فعلى سبيل المثال دعا حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الجزائري، على لسان رئيسه إلى فتح الحدود الجزائرية-المغربية، وقال محسن عباس في تجمع شعبي سابق، “يجب فتح الحدود لتقوية كفاءاتنا وأولئك الذين يعارضون ذلك هم المستفيدون من وضعية العزلة هاته”، وبرر محسن عباس دعوته لفتح الحدود المغلقة مع المغرب بضرورة “تعزيز التنافسية وخلق نقاش حر“.