
بالواضح – الحسن لهمك
يباشر المسؤولون في إعادة بناء القنطرة الرابطة بين دوار النزالة ودوار لقراقرة و زاوية سيدي علي بن النويتي بولاد الشرقي باقليم قلعة السراغنة التي جرفتها مؤخرا سيول الامطار ،
لكن وحسب تصريح لجريدة” بالواضح” عادل عودات، من عين المكان فان عميلة البناء التي تجري حاليا لا تختلف في شيئ عن الحالة التي كانت عليها القنطرة فيما قبل ،حيت أن الاشغال الجارية حاليا تتم فوق بنية ضعيفة خمسة أنابيب اسمنتية، كما كان من قبل، بالله عليكم كيف لخمسة أنابيب تستحمل فياضانات مرت من فوق القنطرة بحوالي مترين الى ثلاثة أمتار.
مع العلم أن هذه (الشعبة) تمر كل عام على هذا الحال وليس فترات، هذا يعني أول سيل وبمدة وجيزة كافي على إنجرافها مرة اخرى.
الحالة هاته تبين بكل جلاء ان لا تغيير قادم في الامر .ففي الوقت الدي كانت فيه الساكنة تنتظر توسيع القنطرة والرفع من سعة الانابيب وتقوية الاسس ،يبدوا ان المسؤولين لم يستفيدوا من وقع الكارثة وستضل دار لقمان على حالها، وتبقى الدواوير المستفيدة من القنطرة مهددة دوما بنفس المخاطر او اكثر لاننا لا يمكن ان نتوقع نتائج مختلفة من نفس جنس العمل.
الا يعتبر هذا قصورا في بعد الرؤى، وعشوائية في التسيير وهدرا للوقت والمال العام ،أم أن سياسة الترقيع اضحت سمة وطابع الاصلاح؟ ،نتمنى ان يستدرك القائمين على انجاز القنطرة الامر لضمان جودة خدماتها وسلامة استعمالها زمانا ومكانا.