كارثة الأخذ بالتدين وترك الدين..

بين الصورة البارزة والعنوان

بقلم: يونس فنيش
استمعت لدرس مفيد للدكتور عبدالواحد وجيه حول “مفهوم القرآن المسطور والقرآن المنظور” واستنتجت ما يلي؛

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
«اضمنوا لي ستاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم»

لم يذكر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الصلاة، ولا التراويح، ولا الحج، وكل ما يدخل في إطار التعبد أو العبادات، بل فقط أعمالا تقوي الأمة وتجعلها محترمة متقدمة…

ستة أعمال من غير العبادات تضمن الجنة بلا شرط ولا شروط، في حين ألا شيء يضمن الجنة حتى لمن نعتبره أو نحسبه شهيدا لأن الله وحده يعلم نيته…

لن يفلح من أخذ التدين أي التعبد، وترك الدين أي العمل أو المعاملات، لن يفلح لأنه ترك العمل يعني الدين.

خلاصة: فهل يظن من كان مثل الصحابة في المسجد وكأبي لهب في مكتبه أنه سيدخل الجنة فقط لأنه قام بالواجب في ما يخص التعبد؟ الحقيقة في هذه الحالة أن العبادة لا تفيد في شيء لأنها لو استقامت لاستقام العمل ولحدث التقدم.

اترك رد