كارثة عين السبع

بقلم: رشيد البيضاوي
استمعت للخبطة العشواء التي يقع فيها المستشار الجماعي كريم لكليبي ، وما يروج له من أخبار كاذبة ، كأنه المنقد من ضلال حسن بنعمر رئيس مقاطعة عين السبع ، ومن شره الفتاك ، والحقيقة الناصعة أنها حملة انتخابية بلا منازع، يستدرك كريم لكليبي ضعفه وفشله ، في هذه السنوات الخمس الماضية ، ويتسابق مع الزمن الإنتخابي ، لتكون له حصيلة مميزة ، ويركب على الأحداث المطروحة بمساعدة شرذمة من الوصوليين ، كانوا بالأمس القريب زملاء وأصدقاء للرئيس ، علما أنه أيضا ، رجل فاسد وليس مَلَكاً ، له نصيبه من الخروقات القانونية ، وتراكمات في المخالفات البناء العشوائي ، واستغلال الملك العام ، مع تجهيز مجموعة شقق مكتراة للانحراف ، وشبهات وفضائح أخلاقية ، تشكك في مصداقيته . لم تبقى لهذا المستشار إلا ورقة اليانصيب المعول عليها والطامع في نجاحها ، وهي تلويث سمعة حسن بن عمر ، ورفع الدعاوي والشكاوي عليه ، والحملات المغرضة ، وآخرها الرسالة المرفوعة الى السيد عامل مقاطعات عين السيع الحي المحمدي ، وطلبه بالعزل من منصبه ، وتجميد ترشيحه مرة أخرى ، أو قبعه في سجون المملكة …!!! ،
ولا أدخل في التعقيب أو المزايدات الفارغة في ملفات الإختلالات أو المخالفات المعروضة على أنظار القضاء ،
إذ لا محالة ان المسير يقع في الأخطاء ، اما المعارض فهو غائب ومتفرج ، وقد ينتقد ويهاجم ، وان يصف خصمه بالديكتاتورية والعدمية فهو غباء لا يصدق ، إن هذه الحملة المسعورة المصطنعة ، هدفها سحب البساط على حسن بن عمر ، وتشكيك حزبه ومناضليه ومناصريه ، من قدراته وفاعليته ومصداقيته ، وتدميره وثنيه على إلغاء الترشح للإنتخابات المقبلة ، وإنهاك المتحالفين معه من العدالة والتنمية وصدهم عليه والتبرء منه ، ثم رفع قيمة هذا الكائن في بورصة الإنتخابات ، ليكون تحت العرض بين الأحزاب المرشحة للمساومة والمزايدة عليه ، ويوهم نفسه غرورا ، أن تتخاطف وتتهافت عليه اللوائح الانتخابية ، كأنه كروي محترف وهداف ماهر ،
هذا التحريض الذي يقوم به هو اختصاصه ، وشبيبة البام تتبرأ منه ، بل بيان الحزب غير موقع من طرف المنسق الإقليمي السيد عادل بيطار ، الذي يرفض التعامل بتلك الطريقة الوسخة ، والأسلوب الساقط مع المنافسين السياسيين ، بل نجد مستشارين من حزبه ينتقدونه جهارا ، عبر وسائل الإعلام ، ويرفضون طيشه ، مما حاد بالسيد كريم لكليبي أن يصرح أن الدعوات المرفوعة على حسن بن عمر هي باسمه الخاص ، وليس بمؤسسة الحزب التي ينتمي إليها ، وباعتماده على الكراسي الفارغة الهشة ، من المستشارَيْنِ الإتحادي ، والآخر الاستقلالي القاطن بفرنسا ، وهما طبعا غائبان لخمس سنوات على المجلس . وهذه الخطوات تدل على غروره وطيشه ، ورفضها جملة وتفصيلا من الحزب ، وهي وسلية أخرى لتكسير البام في عين السبع وتشتيته ، حتى أصبح المستشارون الثمانية الذين أقسموا على المصحف الكريم ، ان يبقوا مجتمعين ومتحدين ؛ تائهين وحائرين ، ويروج انتقال بعضهم إلى الاتحاد الدستوري ، والاستقلال ، والأحرار .
وهذه ايضا عاداته الشيطانية وهي الوسوسة والتضليل ، ثم الإنتقال بين الأحزاب في كل موسم انتخابي ؛ ترشح وصيفا مع الأستاذ طبيح المحامي الإتحادي في الإنتخابات البرلمانية لسنة 2006 بالحزب العمالي ، وأستغل عبد الفتاح مناضل حينما كان نائب الرئيس لمقاطعة عين السبع مدة طويلة ، بنية الترشح معه على لائحة الإنتخابات الجماعية لسنة 2009 بالحزب الإتحاد الدستوري ، لكنه التحق بحزب العهد وكان وصيفا للسيد قبة ، أما الانتخابات التشريعية لسنة 2012 ، كان لصيقا بالسيد إدريس أيت الدوش” المركاني” ووصيفا للسيد كمال رشيد ، مع حزب الحركة الشعبية ، والإنتخابات لسنتي 2015 و 2016 ، مع حزب الأصالة والمعاصرة ، الذي عول ان يكون بأفعاله الذميمة ، ومتاجرته بأعراض الناس وفضحهم وتهديدهم وشراء ذممهم ، والإسراع بتفكيك حزب التراكتور ، وإسقاط شرعيته ومصداقيته ، للإستيلاء عليه أو الإنتقال إلى حزب أخر بعد تهديمه ، ولما حزب الإستقلال !!! ، وقد جالسهم وتواصل معهم
إنما هي قراءة تحليلية لبعض الأحداث ، وعرض لسلسلة من وقائع مؤرخة تتميز بالدقة والتوضيح