كما صرح بذلك مولاي هشام.. رئاسة تونس تخرج عن صمتها وهذا ما أعلنته

بالواضح – أنور حيدا
على خلفية طرد السلطات التونسية للأمير مولاي هشام الجمعة الماضي، الذي صرح لقناة فرنسية بأن قرار ترحيله صدر على مسؤولية الرئيس التونسي، ردّت الرئاسة التونسية على الأمر، بلغة لا تخلو من واقعية وشبه اعتراف بما صرح به مولاي هشام، معبرة عن استيائها دون أن تنفي مسؤوليتها عن الحادث ذي الطابع الديبلوماسي كون الشخصية تتعلق بابن عم ملك المغرب محمد السادس.
وقالت سعيدة قراش المتحدثة باسم الرئاسة التونسية، صفحتها على موقع فيسبوك “من الضروري ان نوضح ان رئيس الجمهورية مستاء لما حصل للباحث الامير هشام العلوي وترحيله من الاراضي التونسية، مع العلم ان عملية الترحيل تمت وفق اجراءات ادارية آلية لم يتم الرجوع فيها الى المسؤولين وهو ما نأسف له”.