لأول مرة.. المغرب يدخل عهدا جديدا لثورة سينمائية شاملة بربوع المملكة

تشهد عدد من جهات وأقاليم المملكة ثورة سينمائية غير مسبوقة، وذلك لإعادة الاعتبار لهذا الحقل الحيوي الذي يشكل بحد ذاته جزءا لا يتجزأ في المنظومة التنموية بالمملكة.

فخلال هذه الأيام تفتتح وزارة الشباب والثقافة والتواصل بعدد من جهات وأقاليم المملكة عددا من القاعات السينمائية الجديدة مع تقديم عروض سينمائية، وذلك في سياق مشروع إطلاق 150 سينما جديدة.

ويشكل هذا المشروع قفزة نوعية في قطاع يشكل مرآة عاكسة ومجالا تسويقيا لدينامية الواقع التنموي والسوسيوثقافي التي تعيشها البلاد في العقدين الأخيرين.

كما يشكل هذا المشروع الضخم لتغطية العجز السينمائي الكبير التي امتد لعقود حتى وصلت السينما إلى وقت ما مرحلةً اكلينيكية لم ينفع مع علاج حيث بات إغلاق القاعات حدثا عاديا.

ومع انتعاشة الحقل السينمائي المغربي فإن قاعات الفن السابع ستعيد الشباب إلى الاهتمام بثقافته وحجز مقاعده بأثمنة تحفيزية لجذب مزيد المرتادين والمهتمين لإنماء حس الذوق الفني وإعادة السينما المغربية إلى سكتها المعتادة والمضي بخطوات أخرى إلى الأمام.

اترك رد