لقجع يمتص غضب الشعب المغربي بخصوص الزاكي بهذا القرار

في محاولة منه لامتصاص غضب الشارع المغربي الذي لم يستسغ بعد صدمة إقالة بادو الزاكي من تدريب المنتخب المغربي، قرر رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع تقديم عرض الإبقاء على بادو الزاكي مستشارا تقنيا بالجامعة مقابل أجر شهري يصل إلى 30 مليون سنتيم، للاستفادة من خبرته وطول باعه بالمنتخب المغربي.
هذا وردا منه على اقتراح لقجع لم يوافق الزاكي بعد على هذا العرض، لتولي منصب مستشار تقني ضمن اللجنة التقنية للمنتخبات المغربية.
ويواجه فوزي لقجع صعوبة كبيرة في إقناع الزاكي لقبول عرض التعاون مع الطاقم التقني الجديد لهرفي رونار، إذ لا زال رئيس الجامعة يتصل بالزاكي لإقناعه بالبقاء مستشارا تقنيا بالجامعة.
يذكر أن الزاكي سبق له وأن وعد لقجع، أثناء مأدبة عشاء جمعتهما السبت الأخير رفقة كل من الناصيري وبودريقة، بالبقاء تحت تصرف المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة، رغم مغادرته له بعد قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الانفصال عنه بالتراضي.
وتساءل مراقبون عن أنه كيف ب”لقجع” وهو يلح بالزاكي بشكل غير عادي ويقتنع فجأة بخبرته بالمنتخب المغربي، في الوقت الذي تخلى عنه من تدريب المنتخب المغربي؟ إلا وارتبط ذلك بإجراء روتيني أو تكتيكي لامتصاص غضب الشارع الرياضي المغربي الذي لم يستسغ بعد قرار الجامعة بالاستغناء عن مطلبهم الشعبي الزاكي.
فيما اتجهت شريحة أخرى من المراقبين إلى أنه من غير المستبعد هذا التعيين الجديد يعد توطئة نحو إرجاع محتمل الزاكي في مرحلة أخرى، خاصة إذا ما فشلت الإدارة التقنية الجديدة في مهمتها اتجاه المنتخب المغربي، ورأت الجامعة نفسها أمام غضب جماهيري بسبب التسيير الجامعي واختيارات مسؤوليها.