لنشارك أطفالنا متعة القراءة

بين الصورة البارزة والعنوان

بقلم: خديجة ذو الفقار
شهد المركب الثقافي بالحي المحمدي يوم السبت 17مارس2018على الساعة 9.30صباحا وبدعم من مقاطعة الحي المحمدي وعمادة المجتمع المدني جهة البيضاء -سطات لقاء تربويا تكوينيا نظمته المجموعة التربوية الميثاق للتعليم ورياض الاطفال بشراكة مع مؤسسة إديسوفت للنشرتحت عنوان “لنشارك الطفل متعة القراءة “،وقد حضر هذا اللقاء مجموعة من الأطر التربوية خاصة المربيات .افتتح هذا اللقاء بتوزيع ملفات من طرف الأخت نعيمة البودالي المشرفة على اللجنة التنظيمية تلتها كلمة للأخ مصطفى الجوابري ثم بعد ذلك كلمة الأستاذ عبد الأحد الادريسي مدير نشر و باحث في مجال التربية وعمل فيها لسنوات وقد دعا في كلمته إلى الحاجة إلى التواصل وفتح النقاش حول القراءة لتحصل غاية تحبيبها للطفل “مقاربة نفسية واجتماعية ” قما قام بعرض لمفاتيح عشرة عمل الفريق التربوي على تسجيلها في العرض الأول باعتبارها مدخلا إلى بوابة إصلاح التعليم لخصها كما يلي :
1_القراءة للأطفال حتى ينشؤواعلى المطالعة.
2_الحرص على تحفيظ الاطفال الأناشيد .
3_التزام المتعة كشرط لتعليمهم القراءة .
4_استغلال اللعب كمدخل لتنمية قدراتهم الابداعية.
5_العمل على اغناء الرصيد اللغوي للأطفال من خلال القراءة .
6_إنتقاء بعض الكلمات لتكون لاحقا موضوع النشاط القرائي وذلك أثناء تعامل الطفل مع النص المكتوب .
7_أن يجعل من الكتابة فعلا يوميا لدى الطفل كأن يعود الطفل على كتابة إسمه فيستأنس بذلك .
8_توفير الفضاء الملائم للقراءة والحرص على تقدير الكتاب كمطلب ضروري .
9_يجب على الآباء وكذا المربيين والمربيات أن يكونوا قدوة للأطفال لأن السلوك يقلد .
10_استحضار زمن للقراءة في برنامج الطفل كتحدي مطروح تصبح فيه حاجة الطفل للقراءة كحاجته للأكل .
*أما بالنسبة للعرض الثاني فقد كانت الكلمة فيه للأستاذ حسن كيزاوي مؤطر في المجموعة التربوية ويمتهن منصب مكون بالمركز الجهوي بمدينة آسفي الذي قدم ورشة باللغة الفرنسية تعلقت بالتعبير الشفهي والقراءة المقطعية ضمن بناء نسقي منظم لأنشطة اللغة الفرنسية عن طريق بيداغوجيا اللعب وتبعا لثلاث
مكونات :
*من السمع إلى الفهم.
*من التواصل الى الاكتشاف .
*من القراءة الى الكتابة .
_أما العرض الثالث فقد كان من تقديم الأستاذ عبد المجيد الانتصار أستاذ ثانوي ،مفتش ونائب تربوي بالمحمدية تكلم فيه عن القراءة المقطعية وكيفية العمل على استغلال المعطى الديداكتيكي في التعليم الأولي.
العرض الأخير كان للأستاذ عبد الأحد الادريسي بورشة الألعاب القرائية بعنوان الطيور المغردة تطرق فيها الى الآتي :
_الأهداف 😗
التعرف على الحرف وتحويله الى أصوات (حرف التاء نموذجا)
*النطق الصحيح بالأصوات .
*استدماج دور الحركات في هذا التحويل .
^الوسائل :
*بطاقات لحرف التاء داخل شجرة.
*بطاقات الحركات (فتحة ،ضمة،كسرة )
_الإعداد :
*وقوف المربية وهي تحمل بطاقة حرف التاء على الشجرة.
_الإنجاز :تكون هذه المرحلة تفاعلية عملية بين المربية والأطفال عن طريق بيداغوجيا اللعب لأن الطفل كما قال أحد المتدخلين مهنته اللعب .
أثناء هذه الورشة فتح باب النقاش للحضور و للمربيات خاصةلطرح الصعوبات التي تواجههن وكذا لإبداء ملاحظاتهن واقتراحاتهن بإعتبارهن البوابة الكبرى نحو بناء وتكوين الأطفال تحت قاعدة طفل اليوم هو رجل الغد.
اختتم هذا اللقاء بتوزيع شواهد المشاركة وأخذ صور تذكارية .

اترك رد