
انتشر مؤخرا على مستوى مواقع التواصل هاتشتاغ #ما_كاين_غا_البيجيدي بين كتائب “البيجيدي” وذلك تزامنا مع الانتخابات العامة 2021 والتي تشارك فيها أكثر من 30 حزبا وطنيا.
ولم يلق هذا الشعار، الغريب عن تفكير المغاربة والتوجه العام للمملكة، التي انتَهَجت منذ الاستقلال سياسةَ التعددية واعطاء الفرصة للجميع، (لم يلق) تفاعلا إيجابيا من لدن المواطنين من رواد مواقع التواصل، حيث لم يكتب لذلك الشعار الاقصائي والبئيس النجاح والانتشار كما كان مؤمولا لدى “الباجدة”، ليدور فقط في فلك أعضائهم وشبيباتهم دون أي أثر يذكر.
ورغم المحاولات المتكررة لهؤلاء الاقصائيين، وإثارتهم عددا من القضايا كقانون الانتخابات والقرارات الادارية والقضائية الصادرة مؤخرا في حق عدد من مرشحيهم، وذلك بهدف البحث عن مسوغات جديدة للمظلومية، إلا أن ذلك لم يلق أي آذان صاغية، لذلك لم يكتب لهذا الهاشتاغ ذلك الانتشار المرجو.
مثل هذه الأفكار عبر هذه الشعارات الاستئصالية والمقززة التي عفا عنها الزمن السياسي، من شأنها أن تعود بالمغرب إلى عقود من سنوات الزمن السياسي إلى الوراء، فليس لحزب العدالة والتنمية الحق في الادعاء بهذا الطرح، حيث إن هذه العقلية من شانها أيضا أن تساهم في عزوف المواطن عن التصويت التي تبقى البلاد في غنى عنها، وفوق هذا وذاك، ماذا حقق حزب “اللامبا” للمغرب وللمغاربة حتى يدّعون كل هذا الادّعاء!! ماذا حققوا غير السّخط وعدم الرضا على المشهد الحزبي والسياسي بشكل عام…