مخرجات ورطة نجمي

بين الصورة البارزة والعنوان

بقلم: نبيل غالي

توفر مجموعة من العوامل ستكون مساهمة وجد مساعدة لفائدة الكاتب العام لوزارة الصحة من اجل الخروج من الورطة التي لم يكن يعلم بوقوعها الا الله سبحانه وتعالى،” الي ما خرج من الدنيا ما خرج من عقيبها ” انا الذي احرر هذه السطور استحضر جيدا هذه المقولة، ونطلب من الله عز وجل السلامة وحسن الخاتمة، فالمسؤول الذي تعرض الى هذه المصيبة عليه ان يتوجه الى القبلة ليشكر الله على رحمته و لطفه، اولا لان الشابة الثلاثينية التي عرضت نفسها لمحاولة الانتحار مازالت على قيد الحياة، وكذلك ان يشكر زوجته لتحريرها التنازل لصالحه، انهما عاملان اساسيان سيساهمان بقوة في ايجاد مخرج او تخريجة للورطة المفاجئة والمباغثة، بالاضافة الى عامل ثالث ستساهم به الشابة التي لا خيار لها ولا فضل لها سوى التنسيق ومسايرة وتأكيد اطروحة الكاتب العام لان الفضل سيكون لصالحها كذلك اذا حفظ الملف اما عكس ذلك وبما انها هي بطلة القصة فستجد نفسها امام تبعات ومدولات وتجرجرات هي في غنى عنها خاصة ان اثار ومخلفات الحادث سيئة وجد سلبية من مختلف الجوانب و الزوايا نفسيا، عائليا واجتماعيا كانت، فضلا عن اخذ الحادث طبع من عيار قضية رأي وطني عام، انها العوامل الاساسية التي قد تكون مفتاح الفرج والانفراج للمسؤول من الورطة، بالاضافة الى العوامل الاساسية المذكورة هناك اخرى يتوفر عليها ذات المسؤول ولا تقل اهمية عن سابقتها هي غير ظاهرية عبارة عن رزمة من الامكانيات وأيادي خفية بدورها سيكون لها دور والفضل في تسهيل وتذويب مجموعة من العوائق والحواجز التي قد تحول دون فك عقدة الورطة.
وما هو مؤكد سواء نجا المسؤول او لم ينجو بنفسه فالحقيقة المرة يعلم بها العديد و الكثيرون اولهم المسؤول ذاته و زوجته وكل من تواجدوا في مسرح الحادثة رغم عدم تقديمهم للمساعدة التي لم يشار اليها نهائيا و عدم ادراجهم في المواضيع حسب تلك التي تناولتها مختلف المنابر الاعلامية،أن المسؤولين بوزارة الصحة و العاملين بمستشفى الحسن الثاني بمدينة اكادير التي نزلت به الشابة والتي لم تكف عن منادة “جيبو ليا هشام نجمي” وهي تتلقى العلاجات الضرورية قبل تحويلها الى مصحة خاصة لتطويق الفضيحة ،كلهم يمتلكون الحقيقة، فضلا عن تواجد كاميرات المراقبة وسجلات الفندق التي يمكن الرجوع اليها و مختلف التقارير المنجزة من طرف الاجهزة الامنية الذين حلوا بعين المكان.

اترك رد