مديح: الاجتماع الملكي حول النموذج التنموي يأتي لتنزيل توصيات اللجنة وطي مرحلة الجائحة

بالواضح

بين الصورة البارزة والعنوان

لحسن مديح الامين العام لحزب الوسط الاجتماعي وآفاق النموذج التنموي الجديد أفاد لحسن مديح منسق تحالف ” الوطن أولا” والامين العام لحزب الوسط الاجتماعي أن الاجتماع الملكي  بأعضاء الحكومة وممثلي أحزاب الاغلبية والمعارضة إضافة الى رئيس اللجنة الخاصة للنموذج التنموي الجديد، يأتي في سياق الاستعداد لتنزيل وإخراج توصيات وخلاصات هذه اللجنة وتزامناً مع قرب طي مرحلة جائحة كورونا.

وبخصوص الخلاف الديبلوماسي القائم حاليا بين المغرب والجارة إسبانيا، أوضح المحامي والفاعل السياسي لحسن مديح أن حزب الوسط الاجتماعي سبق وأن ندد بسلوك السلطات الاسبانية واعتباره طعناً من الخلف وتنكرا للشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين منذ عقود واستهتارا بالمصالح المشتركة، وأن الجار الاسباني مُطالب بتصحيح وتحديث رؤيته للمغرب وتجاوز نظرته الدونية الموروثة عن الفترة الاستعمارية وأن المملكة المغربية تحتل اليوم مكانة جد هامة على المستويين الافريقي والدولي وأن مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس القريب، ومن حقه الاحتجاج بكل الطرق القانونية عن حقوقه المشروعة خاصة فيما يتعلق بوحدته الترابية، وتنبيه شريكه لكل ما من شأنه المس بأمنه واستقراره لأن في ذلك مسا مباشرا بأمن واستقرار كل دول الجوار الافريقي والمتوسطي.

وأضاف مديح بأن مغرب اليوم بلد ديموقراطي ووجهة استثمارية لكل دول العالم وبالتالي لم يعد بإمكان أي كان العزف على أوتار الامس أو فرض معاملات سياسية أو ديبلوماسية أو اقتصادية أو أمنية غير متكافئة.وعن استعدادات حزب الوسط الاجتماعي للمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية القادمة، أشار السيد لحسن مديح إلى أن الانتخابات محطة ثانوية في فلسفة الحزب ومبادئ وقيم قيادته وقواعده وأن عمل الحزب لا يتوقف عند مواعيد زمنية محددة بخمس او ست سنوات.. وان أعضاء الحزب وهيئاته في عمل يومي ودائم من أجل تأطير المواطنين والانصات الى مطالبهم وتقريبهم من جدوى العمل السياسي ومتابعة تفاصيل الشأن العام، وتأتي دعوتنا لهم للمشاركة إيجابا في المحطات الانتخابية، تتويجا لهذا العمل اليومي والمتواصل خاصة وان بلدنا يعرف عزوفا كبيرا ومخيفا على مستوى المشاركة الشعبية في الاستحقاقات الانتخابية وبالتالي يقول مديح فإن مهمتنا المركزية سواء في حزب الوسط الاجتماعي او من خلال تحالف “الوطن أولا” تتمثل في دعوة شباب الوطن ونساءه ورجاله للمشاركة سواء كمرشحين او كناخبين في المحطات الانتخابية القادمة وعدم الاستسلام لدعاوى اليأس والتشكيك وتقديم مصلحة الوطن أولا وفي هذا الاطار يضيف مديح فقد تم استقبال العديد من الوجوه الشابة والطموحة للمشاركة في هذا الحدث السياسي الهام والمساهمة في تغيير العقليات والأوضاع السياسية القائمة وطنيا وجهويا نحو الأفضل.

اترك رد