مستشار الملك: ليس سهلا ان يغامر جلالته في ملف شائك والحكومة والأحزاب تتكاسل وتذكي الفتنة

رغم كونه مستشارا ملكيا في الشؤون الدينية والثقافية وليس السياسية، إلا أن عباس الجيراري اضطر للخروج عن صمته في وجه الحكومة والطبقة السياسية وكل الأحزاب دون استثناء، ودون أن يحدد وجهة هجومه عليها بالإسم.
ووجه عباس انتقادات لاذعة للحكومة والأحزاب السياسية والمؤسسات الوطنية حول ما بات يعرف بحراك الريف، متهما إياها بالتفرج على ما يجري، و”إذكاء نيران الفتنة أكثر مما هي متقدة”.
وقال الجيراري، في حوار له مع جريدة “الصباح” إن “الكل ينتظر تدخل الملك، وهذا ليس هو الحل، ولا يعقل أن تتخلى الحكومة والمؤسسات عن مسؤولياتها ليتم الزج بالملك في مثل هذه القضايا”، متسائلا “أين هي الأحزاب والمؤسات التي تصرف عليها الملايير”.
وواصل الجيراري هجومه السياسي بالقول إن “جميع المؤسسات المنوط بها حل المشكل فشلت في تدبير الأزمة والوصول بها إلى بر الأمان”، مضيفا بأن “تصرف الأحزاب والحكومة والمؤسسات بإسناد كل شيء إلى الملك بحق أو باطل يضعه في موقف حرج، وعلى الجميع أن يتحمل مسؤوليته لا أن يلقي كل طرف المسؤولية عن الآخر”.
واعتبر المستشار الملكي أنه من المغامرة بمكان الزج بالملك في ملف شائك وسط تكاسل الحكومة والأحزاب والمؤسسات أمام واجباتها “الكل ينتظر تدخل جلالة الملك وهذا ليس هو الحل منذ البداية. لا يعقل ان تتخلى الحكومة والمؤسسات عن مسؤولياتها ليتم الزج بجلالة الملك في قضايا مثل هذه. ليس سهلا ان يغامر جلالته في ملف شائك مثل هذا لا يمكن توقع درود الافعال فيه”.