بعد أن استبشرت ساكنة بضواحي مدينة قلعة السراغنة خيرا بعد اعلان خبر برمجة تشييد إعدادية بدوار الزاوية جماعة أولاد الشرقي التي خلفت إرتياحا كبيرا حيث علقت عليها آمال واسعة لدى مجموعة من سكان الدواوير لإنهاء معاناة أبنائهم، فبعد الإفراج عن لائحة المنشآت التعليمية التي ستنجز خلال هذه السنة 2022، غاب فيها اسم “إعدادية أم الربيع” التي كان من المزمع تشييدها خلال نفس سنة.
وقبل أن يتبخر الحلم ويستيقظ السكان على حلم وهم وخيبة امل، فإن الجميع بات مدعوا للتحرك بالسرعة اللازمة للحفاظ على هذا الوعد المكتسب.
إن فعاليات سياسية وجمعوية وحقوقية بالمنطقة ملزمة على وضع اليد في اليد وتكثيف التنسيق والتعاون من أجل الإستماتة في الدفاع عن هذا المشروع الحلم الذي يشكل بالنسبة للمنطقة ضرورة ملحة لا مناص منها.
فالمنطقة لها مجلسها الترابي، ونوابها البرلمانيون والسادة المستشارون الذين يعايشون عن قرب المحن الكبرى ورحلة العذاب في الذهاب والإياب لتلاميذ المنطقة من أجل الإلتحاق باعداديات تفصلهم عنها عشرات الكيلومترات ناهيك عن تشردهم وتسكعهم بين الزقاق والطرقات أثناء أوقات فراغهم في إنتظار حلول موعد العودة مساء.
هذه المعاناة التي إستبشر الساكنة خيرا بنهايتها، وانتظروا مدة من الزمن لعل الفرج يصبح قريبا منتظرين اخراج مشروع بناء إعدادية بالدوار.
لا شيء الى حدود الآن تحقق، وهل يتحول الحلم اليوم إلى سراب كلما إقتربت منه الساكنة منه ابتعد؟
أسئلة ستجيب عنها الأيام القادمة، وهل بفعل تحركات القوى الحية بالمنطقة والتي لن تخدل الساكنة ولن تتخلى عن وعودها بعد أن نالت ثقة الناخبين وتحملت مسؤولية تدبير الصالح العام للدوائر التي تمثلها؟
على الجميع التحرك في اقرب وقت وبأقصى سرعة للنبش في مآل ملف تشييد الإعدادية التي تم منح وعد للساكنة بإنشائها خلال عام مضى، باعتبارها ستنقذ أعدادا من أبناء المنطقة من الحرمان في إستكمال دراستهم وفي ظروف أقل صعوبة،
أو ليس بالتعليم تبنى الأوطان والمواطن وترتقي المجتمعات.