
تلقت فئات من الجماهير عبر مواقع التواصل باندهاش واستغراب ما تعرض له لاعبو المنتخب المغربي من انتقادات تجاوزت أحيانا أساليب اللياقة المطلوبة.
جاء ذلك تفاعلا مع تصريحات مهاجم الأسود يوسف النصيري عقب مباراة الغابون حيث عبّر عن صدمته من السباب الذي تعرض له من قبل فئة من الجماهير، لاسيما وأن من ورائه عائلة ووالدين واصدقاء.
ومع نشوء هذه الظاهرة من قبل فئة محدودة من الجمهور الرياضي، فإن ذلك من شأنه أن يؤثر سلبا على أداء اللاعبين لاسيما وأن المرحلة لازالت في بدايتها حيث بالكاد وصل الأسود إلى الدور الثاني ويحتاج إلى مزيد من التشجيع ورفع المعنويات وليس العكس.
وتطالب اصوات بتأجيل الانتقادات إلى ما بعد رحلة الكان حيث وقتها تكون مرحلة التقييم والحساب وإعطاء كل ذي حق حقه بهدوء وضبط نفسٍ خدمة لصالح الرياضة الوطنية والكرة المغربية.