“مغرب الحكايات” بساحة شالة التاريخية وسط إجراءات احترازية ضد تفشي كورونا

بالواضح - الرباط

بين الصورة البارزة والعنوان

إيمانا منها بأهمية الرأسمال اللامادي ودور الحكاية في التربية والتثقيف والترفيه وإعادة الاعتبار لذاكرة الشعوب ، وضدا على تحديات جائحة كورونا، و مستلزمات التباعد الاجتماعي و ضرورات العمل الافتراضي، تواصل الدكتورة نجيمة طايطاي غزالي مسيرتها الفريدة والمميزة على درب إحياء وإثراء الموروث الثقافي اللامادي، وذلك بتعاون مع المؤسسات والجمعيات ذات الاهتمام المشترك، حرصا على ربط جسور التواصل بين أمناء الذاكرة وسفراء الحكاية الثراثية وطنيا ودوليا.

ومن هذا المنطلق عرفت ساحة شالة التاريخية مساء يوم الجمعة 14 غشت وتزامنا مع الذكرى 41 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، أمسية فنية حكائية تحت قيادة المايسترو الحكواتي “برانس مالاتسي” من دولة جنوب افريقيا، وذلك ضمن فعاليات المهرجان الدولي مغرب الحكايات في دورته 17 “الإفتراضية” حيث تم تشريف المايسترو من طرف إدارة المهرجان ك”سفير للحكاية” بعد عرض فني حكائي جد مميز ، و فريد من نوعه ، تم خلاله استعمال آلة موسيقية فنية ثراتية من إختراع و إبداع الحكواتي “برانس مالاتسي” خصيصا خلال هذا المهرجان،
آلة موسيقية بمعايير التباعد الاجتماعي تعتبر الأولى على المستوى العالمي تبلغ 10 أمتار طولا و مترين عرضا نفدها و أبدعها المايستروا “برانس ” خلال فترة الحجر الصحي الذي قضاه في بلده التاني المغرب، وقد تم استعمال هذه الآلة لأول مرة والعزف على نغماتها مع حكاية ثراتية شعبية من جنوب افريقيا.

اترك رد