منظمة “أكافيتي” الإسبانية تشدد الخناق على غالي
بالواضح - محمد الضاوي/ إسبانيا

طلبت جمعية ضحايا الإرهاب في جزر الكناري (ACAVITE) بتأييد من المجموعات التي يتألف منها الاتحاد المستقل لضحايا إسبانيا (FAAVTE) من القضاء الإسباني القبض الفوري على زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، قبل أن يلوذ بالفرار كما حدث مع خوسي إيجناسيو دي خوا ن تشاوس عضو منطمة “إيتا”ا ETA” José Ignacio de Juan Chaos، الذي تمكن من الفرارإلى فينزويلا، بعد تلقي العلاج في المستشفى.
منظمة أكافيتي، وبتأييد من عدة مجموعات التي يتألف منها الاتحاد المستقل لضحايا إسبانيا (FAAVTE) طلبت “بالتدخل الفوري للتوضيح أمام المحكمة الوطنية والهيئات الرسمية ذات الصلة، الهجمات التي ارتكبتها جبهة البوليساريو في الساقية الحمراء ووادي الذهب، وأن يتم القبض على غالي بسرعة”.
وشدد الضحايا على أن غالي هو الزعيم الفكري والتنفيذي لعمليات وهجمات إرهابية وحشية بالقنابل مع جرائم قتل، وإصابات خطيرة للغاية، ضد عمال مدنيين من جزر الكناري يعملون في شركة “فوسبوكراع” لتعدين الفوسفاط، كما أمر بقتل الضحايا بواسطة المدافع الرشاشة وتنفيذ عدة اغتيالات وعمليات الخطف الجماعية والتسبب بإصابات خطيرة للغاية واختفاء طواقم في أعالي بحار جزر الكناري في عقود 1973 وحتى نهاية عام 1986.
ومما جاء على لسان الضحايا: “نذكر الرأي العام الإسباني والدولي بالالتزام الأخلاقي والسياسي والقانوني لقادتنا، ولا سيما وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية، أرانتشا غونزاليس لايا، ووزيرة الصحة في جزر الكناري، كارولينا دارياس بعد تصريحاتهما العامة، حيث تدافعان وتؤيدان قبل كل شيء الأسباب الإنسانية المزعومة المتعلقة بالدخول غير القانوني لإبراهيم غالي وعلاجه “.
لهذا السبب، يطالبون بعدم الوقوع في “الإغراء من مناطق مختلفة (الجزائر)، لتسهيل الإفلات من العقاب، …… أو االتقصير القضائي والإداري ، أو تسهيل الهروب من العدالة، كما حدث مع عضوETA الباسكية Juan Chaos، عندما تم إطلاق سراحه من السجن لأسباب طبية لمرض عضال مزعوم، ثم فر من إسبانيا، وعاش لاحقًا في فنزويلا “.
وقد أشار البيان الذي التزم به 11 مجموعة من رابطات الأغلبية للضحايا من جميع أنحاء إسبانيا: إلى أن “300 من الكناريين المتضررين ضحايا الإرهاب، والأقارب المباشرين، من الهجمات الإرهابية التي روج لها، وابتكرها المتعطش للدماء زعيم البوليساريو إبراهيم غالي، لا يريدون ولا يمكنهم أن يتركوا في صمت الإذلال والازدراء الذي حصل من خلال السماح له بشكل غير قانوني بدخول إسبانيا بهوية مزورة،.. وهو متابع من طرف المحكمة الوطنية منذ ماي 2012 بتهمة الهجمات الإرهابية ضد مواطنين إسبان، ومعظمهم من مواطني الكناري”.