موخاريق: حكومة العثماني أفسدت فرحة “عيد العمال” بعرض “هزيل” وسنخرج في احتجاجات عارمة

بين الصورة البارزة والعنوان

بالواضح – الرباط

توعد الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، ميلودي موخاريق، رئيس الحكومة سعدالدين العثماني، باحتجاجات عمالية عارمة، بالتزامن مع عيد العمال الذي يصادف الأول من ماي المقبل.

وقال موخاريق،  إن حكومة سعد الدين العثماني أدارت ظهرها للطبقة العاملة، وأفسدت فرحة “عيد العمال” بعرض “هزيل” مقدم لها يخص تحسين أجور الموظفين وتعويضاتهم العائلية.

وفشلت الحكومة المغربية والتي يقودها سعد الدين العثماني، في التوصل إلى “اتفاق اجتماعي” مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية في البلاد، قبل حلول عيد العمال، حيث رفضت جل النقابات بشكل رسمي العرض الحكومي.

وأضاف موخاريق في تصريحات اعلامية أن عرض حكومة سعد الدين العثماني، المتعلق بالأجور، “لا يستجيب لتطلعات الطبقة العاملة، ولا إلى الحد الأدنى للملف المطلبي لنقابة الاتحاد المغربي للشغل”. مُحمّلًا الحكومة، مسؤولية تعثر الحوار الاجتماعي، والذي عرف توقفًا كليًّا في الولاية الحكومية السابقة التي قادها عبدالإله بنكيران.

وأوضح أن الحكومة قدمت على الطاولة مقترحًا للنقابات العمالية يتضمن زيادة قدرها 300 درهم في أجور “الفئات الدنيا”، الذين لا يتجاوزون السلم العاشر، وزيادة مائة درهم في التعويضات العائلية عن كل طفل، والرفع من قيمة منحة الولادة إلى ألف درهم.

وأضاف زعيم أكبر تنظيم نقابي بالمغرب أن المركزيات النقابية اشترطت زيادة 400 درهم لجميع الموظفين، مع الحفاظ على كل المطالب المتعلقة بتخفيض الضرائب والتعويض عن الإقامة والعمل في المناطق النائية، والتعويضات العائلية، والرفع من الأجور بالقطاع الخاص وتوحيد الحد الأدنى بين القطاع الفلاحي والصناعي.

وأكد موخاريق، أن نقابته رفضت عرض حكومة سعد الدين العثماني، مشيرًا إلى أن عيد العمال لهذه السنة سيكون “محطة بارزة للاحتجاج عوض الاحتفال والتنديد بالسياسات الحكومية اللا اجتماعية الرامية للإجهاز على المكتسبات والحقوق وتفقير الطبقة العاملة”.

اترك رد