بعد موسم متواضع السنة الماضية، يتجه قطاع الزيتون في المغرب نحو تحقيق إنتاج قياسي هذا العام، ما يُرتقب أن ينعكس على أسعار زيت الزيتون بانخفاض ملحوظ.
وبحسب المعطيات الميدانية التي جمعتها الفيدرالية المغربية لإنتاج الزيتون، من المنتظر أن يتجاوز المحصول الحالي ضعف إنتاج الموسم الماضي من حيث الكمية والجودة. وفي هذا السياق، أوضح رشيد بنعلي، رئيس الفيدرالية، أن الإنتاج قد يفوق 200 ألف طن من زيت الزيتون وحوالي مليوني طن من الزيتون، مقابل 950 ألف طن فقط خلال السنة الفارطة، وهو ما يفتح المجال أمام فرص تصدير أوسع.
وأشار بنعلي في تصريحات صحافية إلى أن الأسعار التي لامست السنة الماضية 100 درهم للتر، ستتراجع هذا الموسم إلى ما بين 50 و55 درهما بفضل وفرة العرض، مؤكدا أن تأثير التساقطات الأخيرة ظل محدودا أمام قوة الموسم الحالي.
وتغطي أشجار الزيتون مساحة 1,2 مليون هكتار، بما يعادل 65 في المائة من المساحة الوطنية المخصصة للأشجار المثمرة. ويرجع تحسن المحصول، حسب بنعلي، إلى عوامل مناخية ملائمة، إضافة إلى دخول أشجار جديدة طور الإنتاج هذا العام، ما ساهم في رفع العرض رغم الصعوبات المرتبطة بالسقي.
وكان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قد أكد بدوره أن المغرب مقبل على موسم جني قياسي للزيتون، مع انعكاس مباشر على أسعار زيت الزيتون في السوق الوطنية