ميراوي يستعين بمكتب استشارات خارج المساطر القانونية الجاري بها العمل لوضع استراتيجية تطوير الابتكار

بالواضح

بعد الزوبعة الإعلامية والسياسية الكبيرة التي أثارتها الوثائق التي تم تسريبها والتي تثبت بالملموس وقوع عبداللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، في موضع تضارب المصالح وتلقيه لأموال خدمة لمصالح خارجية، علم موقع “بالواضح“، وفق مصدر مطلع من داخل الوزارة، أن هذا الأخير استقطب مؤخرا مكتبا للاستشارة، المسمى IBTIQUAR، ومقره الدار البيضاء وسان فرانسيسكو بأمريكا، من أجل تطوير استراتيجية الابتكار بالقطاع، حيث يعقد رئيس ديوان الوزير اجتماعات خلسة مع مديرها العام علي العمراني ودون علم أهل الاختصاص والمسؤولين بالوزارة والجامعة.

ويأتي انتداب مكتب الاستشارة هذا، وفي الظروف الغامضة التي تم سلكها، على غرار طريقة انتداب وكالة التواصل BULLS AND LIONS، لمالكتها حياة أكفلي “صديقة الوزير”، التي عهد إليها، “بناء على مقترحات المدراء والرؤساء ومشاريع تقدموا بها في وقت سابق”، إعداد عرض PowerPoint، نظير مبلغ مالي قيمته 300.000 درهما من ميزانية الوزارة تم أداؤه بطرق ملتوية عن طريق طلبيتين اثنتين (Bons de commande) لصالح جمعية للبحث العلمي، بحكم أن وكالة التواصل المذكورة لا تربطها بالوزارة علاقة تعاقدية.

في ذات السياق، يتساءل نفس المصدر عن جدوى توفر القطاع على هذا الكم الهائل من الطاقات والكفاءات والمسؤولين، على مستوى الوزارة والجامعات، إن لم يستفد منهم القطاع، علما أن ما جيء به من قبل مكاتب الاستشارات يدخل ضمن اختصاصات مديريات ومراكز ومختبرات لم يتم حتى استشارتها في الموضوع، مضيفا أنه إلى أي حد سيتم تهميش أطر القطاع وفرض أشخاص غرباء عليه.

اترك رد