وهبي: نضع ضمن أولوياتنا ساكنة الجماعات الترابية “النائية بإقليم تارودانت”

بالواضح محمد السرناني

عقد، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبداللطيف وهبي، لقاء تواصليا مع مناضلي الحزب بجماعة آولادبرحيل التابعة إقليم تارودانت (جهة سوس- ماسة).

وتخلل هذا اللقاء التواصلي مع مناضلي البام بهاته الجماعة الترابية النائية، عقد تم التطرق إلى أوجه الدينامية التي باشرها الحزب منذ المؤتمر الوطني الرابع على كل المستويات، بالإضافة إلى مختلف الأوراش الإصلاحية التي تم القيام بها بهذا الصدد وخاصة منها إعادة بناء الهيكلة الإدارية بما يليق بصورة حزب الأصالة والمعاصرة ومكانته في المشهد السياسي- الحزبي المغربي.

ونقل الأمين العام إشادة ساكنة اولاد برحيل بالقرار الملكي القاضي بتخفيض تكلفة النقل لفائدة مغاربة المهجر لقضاء العطلة الصيفية بأرض الوطن وتيسير صلة الأرحام بين ذويهم، مشيرا في سياق آخر إلى علاقة البام بباقي الأحزاب السياسية وكونها تنبني على أساس الاحترام والتقدير المتبادلين، مع تشديده على احترام استقلالية الأحزاب فيما يتعلق بشؤونها الداخلية، وكذا احترام الممارسات السياسية الجيدة التي تتأسس بناء على الاحترام والاختلاف أيضا وهذا أمر طبيعي ومطلوب.

ينضاف إلى ذلك، يقول المتحدث، التدبير الحكومي “العشوائي” للشأن العام الوطني والاستمرار في تسجيل الأخطاء على مستوى الأداء، دون إغفال الحديث عن غياب التواصل مع المواطنين بشأن قضايا ذات طابع استعجالي تهمهم، بحيث أن الحكومة تكتفي بـ”الصمت” وتترك تساؤلات المواطن المغربي دون جواب أو أدنى رد فعل ملموس، ولحد الساعة ليس أمام هذا الأخير من خيار سوى الصبر وانتظار الفرج.

بالمقابل، أكد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، على حاجة إقليم تارودانت إلى إقلاع تنموي يشمل عدة مجالات، مشددا على ضرورة إيلاء الأهمية وتأهيل الموارد المحلية، إقلاع لا ينحصر في حدود جماعة “اولادبرحيل”، يضيف وهبي، وإنما يمتد إلى كافة تراب إقليم تارودانت وجهة سوس ماسة بشكل عام، خاصة وأن هذه الجهة بأقاليمها وجماعاتها ظلمت تاريخيا ولم تنل نصيبها من التنمية المطلوبة مع تعاقب الحكومات ببرامجها التي أقصت كعادتها “مغرب الهامش” وضمنه مدينة آولادبرحيل “خاصة مشكل مستشفى القرب” واولوز “تهميشها في حقها من مياه الشرب “ومعها جماعات قروية أخرى بالمنطقة.

وشكلت الزيارة التي قام بها الأمين العام للمنطقة، رسالة إلى الجهات المسؤولة، وتأكيدا واضحا وصريحا على أن حزب الأصالة والمعاصرة مستمر في دفاعه عن المنطقة وساكنتها، ويضعهم ضمن اهتماماته في الوقت الراهن وضمن برامجه مستقبلا. موجها انتباه الحكومة إلى إعادة النظر في التفاعل مع الأولويات الاستعجالية لساكنة العالم القروي والجبال وخصوصا ما تعلق بـ: التجهيز والنقل، الصحة، التربية الوطنية، وقطاع الماء والكهرباء. مشددا في نفس الوقت على توجيه هذه الخدمات -أساسا- إلى المناطق التي تشهد خصاصا كبيرا.

وعبر وهبي عن استعداد كافة مكونات حزب الأصالة والمعاصرة من أجل المضي في تنزيل أي تدابير من شأنها المساهمة في التخفيف من الحيف والتهميش الذي تعيشه الساكنة البرحلية في ، ومعالجة كل الإشكاليات المطروحة.

اترك رد