هنيئا للكرة الطائرة المغربية، وهنيئا للسيدة الرئيسة وكافة أعضاء المكتب المسير للجامعة بهذا الجمع العام الاستثنائي، الناجح والديمقراطي، الذي حرصت كل الحرص على أن يمر في ظروف سليمة وقانونية. وبما أن المناسبة شرط، ضروري نوجه بعض الكلام لمن يهمه الأمر (ولي خصو يتخاد على محمل من الإيجاب)، استحضرته في 4 نقيطات:
1.المنظومة الرياضية ببلادنا (en tant que sous système social) تتجه نحو أزمة حقيقية يجب التنبيه إليها وعدم السكوت عنها. وهادشي عندي مرصود بدلائل علمية وكذلك بتأكيد مختلف المتخصصين والمتتبعين؛
2. جل المؤسسات والمنظمات الرياضية تعيش حالة من التوتر وتخوفات كبيرة؛ وتعاني من ضعف التأطير القانوني، وتمويل البرامج والأنشطة الرياضية؛ وتفتقد كذلك للمواكبة فيما يخص استكمال وثائق ملفات الاعتماد ( بالنسبة للجمعيات)، و التأهيل (بالنسبة للجامعات)، الذي سيصبح شرطا أساسيا للاستفادة من مجموعة من الحقوق، أهمها الدعم العمومي.
3. الرياضة الوطنية تحتاج بشكل مستعجل لمدير معقول ونزيه وفاهم شوية فالرياضة والأبعاد ديالها، وكيحضى بثقة واحترام الفاعلين الرياضيين، وتكون عندو الكبدة على الرياضة وبعيد على الشبوهات والكراطات…
4. الحسابات السياسوية أصبحت عائقا أمام تنمية هذا القطاع واشتغال المؤسسات والجمعيات العاملة فيه، في غياب صارخ للمصلحة العليا للوطن أغلبهم يتخد الرياضة، كما قال ملك البلاد، مطية لتحقيق مصالحه الشخصية والفئوية، وغالبا ما تكون على حساب المجتمع والرياضيين والفرق والمنتخبات والنتائج.
ملاحظة أخيرة لابد من التركيز عليها، وهي أن الكاتبة العامة لوزارة الشباب والرياضة تبدل مجهودا كبيرا لتطوير هذه المنظومة، لكن هذا المجهود مهما بلغت درجته غالبا ما يسطدم بمصالح وأقسام بحاجة للمزيد من الفعالية والحكامة وخصوصا التكوين.
توجب علي قول هذا، لأن مصلحة البلاد فوق كل اعتبار. والله يخرج سربيسنا بسلام.