
بالواضح – سعد ناصر
قال حسن أوريد الناطق الرسمي باسم القصر الملكي ومؤرخ المملكة سابقا إن استخدامه لشخصيات خيالية في روايته التاريخية الجديدة “ربيع قرطبة” ليس هروبا من الحاضر، وإنما على العكس من ذلك، باعتبارها تتيح قراءة نقدية في الأشياء وفي الأشخاص.
وقال أوريد في تصريح لموقع “بالواضح” خلال حفل تقديم روايته “ربيع قرطبة” الجمعة 19 يناير بمقر جمعية أبي رقراق بسلا، إن “استدعاء الرواية التاريخية، ليس هروبا من الحاضر، بل بالعكس، فلا يمكن أن نقول مثلا بأن اسم الوردة لأومبيرطو أملاه سياق الحاضر أو الخوف من الحاضر؛ يظل الماضي أو التاريخ مادة خام يمكن أن توظف، فالابداع يسمح لملء البياضات.”
وأضاف أوريد بأن “الرواية التاريخية تتيح مجالا لملء البياضات وكذلك لقراءة نقدية أو لحرية في القراءة في الأشياء وفي الأشخاص”.
وأضاف الكاتب والروائي حسن أوريد بأن “التاريخ ليس علما دقيقا، والرواية ليست دَيْنا للتاريخ، الرواية التاريخية رواية، كما أن الرواية الاجتماعية ليست سوسيولوجيا، كما ان الرواية النفسية ليست علما في النفس، ولذلك ينبغي أن تقرأ كرواية، ليست كجانب التاريخ”.