المرابط: الغزيوي من كان وراء تنظيم رحلة الوفد الاعلامي المغربي إلى إسرائيل، وهو من كان موظفا في مكتب الاتصال الاسرائيلي

بالواضح – سعد ناصر

هاجم الصحافي الممنوع من الكتابة عشر سنوات علي المرابط مدير يومية “الأحداث المغربية” المختار الغزيوي، متهما بالوقوف وراء تنظيم رحلة الوفد الإعلامي المغربي إلى الكيان المحتل بداية هذا الأسبوع، كاشفا في الوقت نفسه معطيات تفيد بعلاقة الغزيوي بالإسرائيليين وأنه سبق له اللإشتغال بمكتب الإتصال الاسرائيلي بالرباط الذي أغلق شتنبر 2003، موجها تحديا بتوجيه السؤال إلى رئيس مكتب الاتصال الاسرائيلي في ذالك الوقت، “ڭادي ڭولان” من أجل التأكد من ذلك ،وكشف علاقة الغزيوي بالاسرائيليين، وحقيقة “وجهه الآخر”.
وفي  تدوينة له على صفحته بموقع التواصل “قيسبوك”، المعنونة بعبارة “الوجه الآخر ديال “السي” المختار الغزيوي”، قال المرابط: “واش عرفتو شكون نظم الرحلة ديال الصحافيين الخمسة اللي مشاو لإسرائيل وتهلات فيهم مزيان وخلصت عليهم المصاريف كلها (السفر في السما، المكلة والنعاس ووقيلة حتى شي بركة)؟

هو السي المختار الغزيوي، ناشر “الاحداث اللمغربية” ديال “مولاي” احمد الشرعي، الملقب بـ”زدي ياسين”، المكلف بصحافة “لا دجيد” حسب الهاكر “كريس كولمان”.

1. أنا شخصيا ليس عندي اي مشكل في أن يذهب صحافيون مغاربة إلى إسرائيل باش يعملو خدمتهم كصحافيين. ولكن خصهم يخلصو على رسهم مصاريف السفر والاقامة، ويعملو خدمتهم المهنية.

2. تأتي هذه الرحلة في وقت يترأس فيه ملك المغرب لجنة القدس، هذه المدينة الفلسطينية التي منحها ترامب هدية لبنيامين نتانياهو لتصبح عاصمة إسرائيل. ما العلاقة بين “لا دجيد” وهذه الرحلة إلى إسرائيل؟

3. جهات إسرائلية رسمية قالت أن “إسرائيل تفاجئ ضيوفها الإعلاميين العرب بوجهها الحقيقي”.
اإذن نحنُ في انتظار أن يقول لنا منظم الرحلة وأعضاء الوفد الصحافي ما هي حقيقة الوجه الإسرائيلي التي أكتشفوها؟

4. كان على المختار الغزيوي أن يترأس هذا الوفد بلا ميتخبى، كعادته، وراء ظهر صحافية مبتدئة و بريئة، أمينة زياني، اللي مشات لإسرائيل بإسم “الاحداث المغربية”.

5. وأخيرا، إوا دابا تأكدنا أن الموظف السابق في مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، السيد المختار الغزيوي، لا زال يحتفظ بعلاقاته مع مستخدميه الإسرائيليين.

وسولو رئيس مكتب الاتصال الاسرائيلي في ذالك الوقت، “السي” ڭادي ڭولان.
هو يقول ليكم حقيقة الوجه الآخر ديال “السي” الغزيوي”.

وفي أول تعليق على هذا الكلام، قال المختار الغزيوي في حسابه على الفيسبوك: “إخبار للرأي العام
بعد نشره لمعلومات مضللة وكاذبة وخطيرة على حسابه الفيسبوكي تعرض سمعتي لكثير من الأذى وتعرض سلامتي الشخصية وسلامة أسرتي الصغيرة للخطر قررت اللجوء إلى القضاء لكي يفصل بيني وبين المدعو علي المرابط احتراما مني لمؤسسة العدالة في البلد وحرصا مني على عدم السماح لأي مشبوه بتلويث سمعتي”.

وفي انتظار أن تتوضح الحقائق، فإن القضاء يبقى أمام الجميع من أجل أن يأخذ مجراه، ومعاقبة كل من تورط في خيانة الدين والوطن والملك، أو التجني والافتراء.

اترك رد