
أوقفت لجنة اليقظة برئاسة رئيس دائرة قلعة السراغنة أهل الغابة، صباح أمس الإثنين 13 ابريل، “حراكا داخليا بين المدن” بسد المسيرة، مع مصادرة قاربه استعمله لنقل أشخاص القادمين سرا من مدينة سطات باتجاه دواوير قلعة السراغنة، الخالية من تسجيل إصابات بوباء فيروس كورونا المستجد.
وكشفت مصادر محلية أن عناصر الدرك الملكي شددت الخناق على مهربي البشر نحو أماكن سكناهم بالمنطقة قادمين بطرق احتيالية وسرية.
وسلمت لجنة اليقظة بدائرة القلعة أهل الغابة “الحراك” الى عناصر المركز الترابي للدرك الملكي الذين فتحوا معه تحقيقا معمقا تحت اشراف النيابة العامة المختصة.
يشار إلى أن نهر أم الربيع يعد حدا طبيعيا فاصلا ما بين اقليم القلعة السراغنة واقليم سطات. وامام تشديد المراقبة على التنقلات بات تهريب عدد من الأشخاص عبر تنقيلهم بين ضفتيه نشطا، في الفترة التي تشهد البلاد على غرار باقي دول المعمور حجرا صحيا، مع إقرار مجموعة من الإجراءات والتدابير الاحترازية فضلا عن توصيات السلامة الصحية.

نشير مجددا ونوجه عناية عموم المواطنين بضرورة التقيد بتعليمات السلطات الصحية والعمومية وعدم خرق قوانين حالة الطوارئ الصحية والحجر المنزلي، بالإضافة إلى التوصيات المتعلقة بضرورة الالتزام بضوابط الوقاية والسلامة الصحية.

