
قالت مصادر رجاوية مطلعة لجريدة “بالواضح” إن ترشح أنيس محفوظ لرئاسة الرجاء الرياضي يعد انتكاسة حقيقية لمؤسسة الرجاء التي تعاقب على تسييرها رجالات الدولة من طينة المرحومين الأستاذين المعطي يوعبيد وعبد الواحد معاش، واضافت ذات المصادر ان الرجاء في حاجة ماسة الى قيادة تحسن التعامل مع المعطيات الاقتصادية الحالية للنادي في توافق تام مع مكانته على الساحة القارية ومتطلبات الجماهير الغيورة.
[ ] وتاسفت مصادرنا لتضخم عقدة الانا لذات المرشح، مؤكدة في نفس السياق ان ماصرح به انيس محفوظ لاحدى المنابر الاعلامية حول انعدام التجربة التسيرية لمنافسيه يمس بالذوق العام الرجاوي، ويقدح في الصورة الجذابة لمؤسسة الرجاء بجميع مكوناتها .
[ ] ولم تخف ذات المصادر امتعاضها من خرجات انيس البهلوانية مذكرة اياه بأخطاءه التي لا تعتغر ابان تقلده منصب الكتابة العامة في عهد الرئيس السابق جواد الزيات، مصادرنا اصرت على تعداد هذه الاخطاء في سبعة قاتلة وهي:
1- سوء تدبيره لملف الاطار محمد فاخر ، واللاعب أوساغونا والمدرب كاريدو والنيجيري باباتوندي مؤكدة ان هذه الملفات كلفت الرجاء خسارة مادية ناهزت ملياري سنتيم .
مضيفة ان المعني بالامر كاد ان يتسبب للنادي في خسارة مباراة مصيرية على الورق، بعدما وقع على محضر قبول لعب مقابلة الجديدة قبل تدارك الامر من المنخرطين
وزادت المصادر ذاتها ان المعني بالامر تعامل باستهتار مع ملف التجاري وفا بنك بعدما عمد الى الاحتفاظ بملفات النادي خارج الإدارة لبيته، مما تسبب للنادي في تبعات مالية جراء هذا التصرف الغير أخلاقي
وتساءلت مصادرنا عن كيفية اصرار المعني بالامر للترشح لرئاسة النادي مع العلم انه لا يكلف نفسه عناء الحضور للمباريات، وعدم حضوره لمقابلة تونغيت ككاتب عام خير مثال على ذلك، مشددة انه كان من واجبه الوقوف على الحيثيات القانونية لتلك المباراة التي خسرها النادي بسبب عدم وجود مسؤول قانوني داخل الملعب.
مشيرة من جهة اخرى ان المرشح لرئاسة الرجاء كان وفيا لعادته في تسريب الاخبار و المعلومات السرية مثل عقد بيساك و عقود لاعبين اخرين ووثائق سرية بغرض التشهير وتصفية الحسابات الخاصة على مصلحة الرجاء .
ولم تفت الفرصة مصادرنا لتذكر ان الكاتب العام السابق لم يساهم قط ولو بدرهم واحد في كراء الطائرة عكس التضامن الرجاوي الكبير، هذا دون نسيان وضعه لاستقالته (الهروب من النافذة) في توقيت مدروس للإطاحة بمكتب الرجاء و زعزعة استقرار الفريق في توقيت سيء جدا.