الخدمات الاجتماعية والوعود الانتخابية… بين ساكنة اولاد برحيل والمنتخبين

بقلم: محمد السرناني

وردت في الآونة الاخيرة اتصالات كثيرة من طرف ساكنة أولاد برحيل على منبرنا الصحفي وهي محملة بغضب من الوعود الانتخابية التي قدمها المنتخابون المجلس الجماعي أثناء حملتهم الانتخابية التي وعدو بها الساكنة والتي شملت الخدمات الاجتماعية وتأهيل البنية التحتية للمدينة بحيث تبخرت كل الوعود مع مرور الأيام.
وجاءت تعابير الساكنة بخصوص المستشفى المحلي الذي فتحت أبوابه على مصراعيها بلا حسيب ولا رقيب، فأصبح مرتعا لكل من هب ودب حتى من الكلاب الضالة، التي من السهل عليها القفز على جداره الذي لا يتجاوز ارتفاعه مترا ونصف المتر، وبغض النظر عن ذلك فلا تجد داخله إلا رقما هاتفيا لمن جاء يطلب الاستغاثة بالصحة المحلية باليل، دون مراعاة للزمن الصحي وللمداومة وحتى للفقراء الذين لا يملكون تعبئة للاتصال بالرقم الهاتفي المعلق بالباب.
وعلى مستوى الخدمات الأخرى فلا أثر ولا خبر، سواء تحدثت عن تبليط الازقة والشوارع في جميع الأحياء، أو تحدثت عن الإنارة العمومية، بل أضف إلى هذا ما هو أهم مما تقدمه الجماعة الترابية من وثائق ملف البناء والإسكان بحيث أصبح من سابع المستحيلات أن تحصل على الوثائق والرخص بأقل من أثمنة خيالية ومساطر معقدة ما نتج عنه توقف هذا النشاط بشكل شبه نهائي، علاوة على الغلاء الذي أفرغ الجيوب مما بقي منها، وتلك قصة أخرى….
إن أصوات ساكنة أولاد برحيل مطالبة بالتدخل الناجع والعاجل لإيجاد الحل للتنمية المتوقفة والتي يرجون التدخل لأجل زحزحة عجلة المجلس الجماعي ورئيسه من أجل بداية الوفاء بالعهود التي تم التعاقد السياسي عليها قبل سنة وأشهر معدودة بين الساكنة بأصواتها والمرشحين بالتزاماتهم.
لا سيما والمدينة فقيرة في كل النواحي، ومن حيث ما جاءت البداية ستفيد وتنفع، فلا حدائق عمومية ولا مساحات خضراء ولا أزقة مبلطة، ولا شوراع نظيفة، ولا طرق مرقعة، ولا خدمات ميسرة، ولا تقربب للخدمات الصحية كما يسمعه الساكنة مرارا، ولا مستشفى جديدا يرى النور كما تم الوعد به، ولا مدارس قريبة لسكن المواطنين بحيث تم تسجيل أغلب التلاميذ الساكنة بجانب ثانوية مولاي يوسف بالداخلة وإعدادية الليمون، كما تم تسجيل القريبين من الليمون بالشواطات في الداخلة في قلب لسياسة القرب التي تسعى الدولة لتنزيلها،
بل إن الإصلاحات التي تمت بدايتها توقفت لأسباب مجهولة، وخير مثال على ذلك معلب المدينة الذي انطلقت فيه الأشغال قبل ثلاث سنوات وأكثر ولازال متوقفا، كما لا وجود لملاعب قرب تعوضه كما تم وعد الساكنة بها…
وحكاية جميع ما اشتكى منه المواطنون سيطيل المقال أكثر، ويكفي ما ذكر للدلالة على ما يجب القيام به والبداية منه..
وقريبا سنحاول تجميع هذه الشكايات في مقطع فيديو لتأكيد هذا المقال…

اترك رد