
كشفت مصادر مطلعة لجريدة “بالواضح” عن استفادة رجل أعمال يُدعى “م. ب. سميرس” من صفقات ضخمة بلغت قيمتها الملايير، مستغلا علاقته مع وزير الشباب والثقافة والتواصل. وقد قام بتأسيس سلسلة من الشركات التي حصلت على مشاريع مختلفة، قبل أن يعمد إلى تهريب الأموال إلى الخارج بطرق ملتوية، أبرزها شراء كميات ضخمة من عملة “البيتكوين” باستعمال أموال الصفقات.
وأكدت المصادر أن المعني بالأمر غادر المغرب هاربًا، بعد تورطه في قضايا شيكات بدون رصيد لصالح شركات وأشخاص تعاملوا معه، مما دفع السلطات إلى الحجز على فيلا فاخرة كانت تحتضن مقر شركاته، وتقع في موقع استراتيجي قبالة مجموعة مدارس فرنسية معروفة بالعاصمة الرباط.
وتثير هذه القضية تساؤلات واسعة حول مدى شفافية تدبير الصفقات العمومية، وسط مطالب بفتح تحقيق رسمي في الملابسات التي سهلت تمرير هذه الصفقات وتحويل أموالها خارج البلاد.