القادري: منصب رفيع جدا ينتظر الحريري على هرم المملكة السعودية

بالواضح – سعد ناصر

كشف المحلل السياسي والخبير في الشأن الدولي والعربي والافريقي رضوان القادري أنه بإقدام رئيس تيار المستقبل سعد الدين الحريري على إعلان استقالته من رئاسة وزراء لبنان من السعودية، والمكوث بها، احتمالان اثنان لمصير هذه الشخصية اللبنانية المثيرة للجدل، وذلك بأحد أمرين اثنين:

أن يشكل قرار الحريري هذا بمثابة خطوة هجومية على منافسيه، للهروب إلى الأمام، والعودة بقوة، في استحقاقات لاحقة.

أما ثاني الاحتمالات فيشير الخبير السياسي الدولي في تصريحات لموقع “بالواضح“، إلى أن اختيار سعد الحريري المكوث في السعودية، يأتي تحضيرا لتعيينه لمنصب رفيع جدا في المملكة، وذلك موازاة مع تعيين الملك الجديد محمد بن سلمان.

رضوان القادري: رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، والخبير في الشأن الدولي والعربي والافريقي

وأوضح رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج رضوان القادري بأن التهييء لتعيين لسعد الدين الحريري لمنصب هام جدا في السعودية لم يأت من فراغ، وذلك بحكم خبرته السياسية وجنسيته السعودية وكذا حنكته الدبلوماسية، لذلك يضيف الباحث الدولي رضوان القادري بأن زيارة سعد الدين لم تأت صدفة.

وأضاف القادري أن لسعد الحريري، المولود بالعاصمة السعودية الرياض، شركات عدة في المملكة، اكتسبها من والده الراحل رفيق الحريري، حيث يشغل حاليا المدير العام لشركة “السعودي اوجيه”ورئيس لجنتها التنفيذية، كما يرأس أيضا مجلس إدارة شركة ”أمنية هولدنغز القابضة” ، وكذا عضو في مجلس إدارة شركات أوجيه الدولية، وبنك الاستثمار السعودي، ومجموعة الأبحاث والتسويق السعودية ، وتلفزيون المستقبل ومؤسسة الأعمال الدولية.

كل هذه المعطيات، تكون أقدام سعد الحريري زادت رسوخا وتجذرا أكثر من أي وقت مضى، والتي عضدتها مواقف سعد السياسية الداعمة بشكل غير مشروط لتوجهات المملكة السعودية، يضيف المختص في القضايا العربية والافريقية رضوان القادري، لاسيما أخيرها وليس آخرها تصريحاته لأكثر من مرة عن دعمه لعملية عاصفة الحزم التي أقرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، واعتبرها سعد الدين خطوة شجاعة وحكيمة، وأن العلاقات ما بين اليمن والسعودية هي علاقة تاريخ مشترك ومصير واحد.

اترك رد